آخر الأخبار

أسباب هزيمة منتخب مصر أمام السنغال بنصف نهائي كأس أفريقيا

شارك

نستعرض الأسباب الفنية التي أدت إلى خروج المنتخب المصري من نصف نهائي كأس أمم أفريقيا بعد خسارته أمام السنغال.

وودّع المنتخب المصري البطولة بخسارته صفر-1، في نصف النهائي اليوم الأربعاء على ملعب طنجة الكبير في المغرب.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 مباشر مباراة المغرب ونيجيريا (0-0) في كأس الأمم الأفريقية 2025
* list 2 of 2 فيديو.. هتافات مغربية على أنغام نيجيرية قبل مواجهة نصف نهائي كأس أفريقيا end of list

وسجّل ساديو ماني هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78، في مباراة طغى عليها التحفظ التكتيكي وقلّت فيها الفرص الهجومية، خاصة من جانب المنتخب المصري، بعيدًا عن الجدل التحكيمي الذي رافق هدف المباراة.

قدّم المنتخب المصري مباراة منضبطة دفاعيًا في فترات، لكنه افتقد المبادرة الهجومية والمرونة التكتيكية، وهو ما رجّح كفة المنتخب السنغالي، الأكثر توازنًا وجاهزية، ليحجز مقعده في النهائي.

الأرقام تكشف أفضلية السنغال على مصر

وكشفت أرقام إحصاءات المباراة عن أفضلية واضحة للمنتخب السنغالي كالتالي:


* نسبة الاستحواذ: 63% للسنغال مقابل 37% لمصر.
* الركنيات: 6 للسنغال مقابل واحدة لمصر (في الدقيقة 84).
* التسديدات: 12 للسنغال (4 في المرمى) مقابل 3 فقط لمصر (واحدة بين الخشبات الثلاث).
* أفضل تقييم: ساديو ماني (7.8).
* أقل تقييم: محمد صلاح (5.9)، إذ لمس الكرة 30 مرة فقط طوال اللقاء. مصدر الصورة صراع على الكرة بين صلاح وساديو ماني (الأوروبية)

أسباب هزيمة منتخب مصر أمام السنغال


* النهج التكتيكي للمدرب حسام حسن

اختار المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن اللعب بطريقة 4-3-1-2، مع الاعتماد على العمق وإلغاء دور الأجنحة، والتركيز على الهجمات المرتدة، بهدف:


* استغلال المساحات خلف دفاع السنغال.
* الحفاظ على صلاح ومرموش بعيدًا عن الواجبات الدفاعية.
* خلق كثافة عددية في وسط الملعب.

وأثمر هذا النهج عن فرصة خطيرة واحدة فقط، تمثلت في انفراد عمر مرموش الذي أسفر عن إنذار كاليدو كوليبالي قبل خروجه مصابًا.

في المقابل، انعكست الخطة سلبًا على الأداء الهجومي، إذ عانى المنتخب المصري من غياب بناء اللعب من الخلف، والاعتماد المفرط على الكرات الطويلة، التي صبّت في مصلحة الدفاع السنغالي المتفوق بدنيًا.

إعلان

كما حُرم المنتخب من الاستفادة من قدرات محمد صلاح على الأطراف، ما حدّ من خلق المساحات لمرموش وتريزيغيه وإمام عاشور.

مصدر الصورة حسام حسن لم ينجح في إستثمار نجوم منتخب مصر بالمباراة (رويترز)
* اللعب بردّة الفعل لا على الفعل والمبادرة

ركز الجهاز الفني على إيقاف مفاتيح لعب السنغال أكثر من البحث عن حلول هجومية واضحة، في ظل غياب خطة منظمة للخروج بالكرة، أو تنفيذ المرتدات، أو استثمار الكرات الثابتة.

وبدا المنتخب المصري وكأنه يلعب على أخطاء المنافس أكثر من فرض أسلوبه، وهو ما منح السنغال أفضلية ذهنية ومعنوية طوال اللقاء.


* الخيارات وتوقيت التبديلات وجدوى التغيير

رغم الاعتماد على الكرات الطويلة، لم يبدأ المنتخب بمهاجم صريح يجيد الألعاب الهوائية مثل مصطفى محمد، ما قلل من فاعلية هذا الأسلوب.

كما لم يُحدث دخول تريزيغيه مع بداية الشوط الثاني التأثير المنتظر، إذ استمر في أداء أدوار دفاعية، دون تحوّل واضح في الشكل التكتيكي.

وجاءت التبديلات الهجومية الأساسية متأخرة، بعد تسجيل السنغال هدف التقدم، في وقت تراجع فيه المنافس للدفاع، ما صعّب مهمة اختراق خطوطه.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا