قرّرت المحكمة الإسبانية، أمس الجمعة 9 أكتوبر 2026، الإبقاء على فرجي تشامبرز قيد الاحتجاز، رافضةً طلب الإفراج المؤقت عنه، وذلك إلى حين الفصل في طلب تسليمه إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

ويأتي هذا القرار على خلفية مخاوف قضائية من احتمال فراره في حال إطلاق سراحه، ما يعني استمرار توقيفه في انتظار استكمال الإجراءات المتعلقة بملف التسليم.

في المقابل، يثير فريق الدفاع عن تشامبرز، بقيادة القاضي الإسباني السابق بالتازار غارسون، تساؤلات بشأن احتمال وجود دوافع سياسية وراء القضية، وهو ما يضيف بُعدًا جديدًا إلى مسارها القضائي.

وبين قرار المحكمة وموقف هيئة الدفاع، يبقى مصير فرجي تشامبرز مرتبطًا بما ستؤول إليه الإجراءات القانونية المقبلة، ولا سيما القرار النهائي بشأن طلب تسليمه إلى السلطات الأمريكية.