يدخل النجم الرياضي الساحلي المرحلة المقبلة بهدف وضع حد لسلسلة التعثرات، بعدما أخفق في تحقيق الفوز خلال الجولتين الماضيتين أمام شبيبة العمران ومستقبل المرسى، ليصبح مطالباً بردّ الفعل واستعادة توازنه في المباراة المنتظرة يوم الأحد.

وتواجه حسابات المدرب براكوني بعض الصعوبات في ظل الغيابات المحتملة، خاصة تلك المرتبطة بالحالة الصحية لبعض اللاعبين، وهو ما قد يفرض عليه إدخال تعديلات على التشكيلة الأساسية.

ويظل الخط الدفاعي الملف الأكثر إلحاحاً داخل الفريق، إذ لم يستقر الإطار الفني بعد على التركيبة الأنسب، خصوصاً في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيسر. ولهذا الغرض، شهدت التدريبات الأخيرة تجريب عدة أسماء بهدف إيجاد البدائل القادرة على تقديم الإضافة وضمان التوازن الدفاعي.

وفي المقابل، تلقى الفريق دفعة على المستوى الهجومي مع عودة نزار السميشي إلى التدرب مع المجموعة منذ يوم الأربعاء، إثر استكمال البرنامج البدني الذي خضع له. ويأمل المهاجم في استعادة نسق المنافسة سريعاً وتعويض فترة ابتعاده عن التمارين الجماعية، حتى يكون جاهزاً للمساهمة في الاستحقاقات المقبلة.

وعلى مستوى العمل اليومي، قرر براكوني منذ بداية الأسبوع تقليص عدد اللاعبين المشاركين بصفة منتظمة في تدريبات الفريق الأول، في خطوة تهدف إلى رفع نسق العمل وتحسين مردود المجموعة. وبناءً على هذا التوجه، التحق سبعة لاعبين بتدريبات فريق الأكابر «ب»، مع إمكانية الاستعانة بهم مجدداً مع الفريق الأول كلما اقتضت الحاجة.

وبين البحث عن حلول دفاعية، وانتظار استعادة الجاهزية الكاملة لبعض العناصر، يسعى النجم الساحلي إلى دخول مباراته القادمة بأفضل تركيبة ممكنة، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً يتمثل في العودة إلى سكة الانتصارات.