حسم الناطق الرسمي باسم الترجي الرياضي، وليد قرفالة، جانبًا من الجدل المتعلق بملف المهاجم لوكاس ريبيرو، مؤكدًا أن إدارة النادي لم تتلق إلى الآن أي وثيقة رسمية أو قرار صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم بخصوص القضية.

وأوضح قرفالة، في تصريح لإذاعة موزاييك أف أم، أن الترجي الرياضي لا يعتبر طرفًا في النزاع القائم بين ريبيرو وناديه السابق ماميلودي صنداونز، مشيرًا إلى أن القضية تتم متابعتها من قبل مكتب المحاماة المكلف بالدفاع عن اللاعب.

وأضاف أن المعطيات المتوفرة لدى إدارة الترجي الرياضي لا تفيد بتلقي ريبيرو نفسه لأي قرار رسمي من الفيفا في هذا الملف، فيما يتولى محاموه متابعة مختلف مراحل القضية والإجراءات القانونية المتعلقة بها.

وفي ما يتعلق بعلاقة اللاعب بالترجي الرياضي، كشف قرفالة أن العقد المبرم بين الطرفين يتضمن بندًا واضحًا ينص على عدم تحمّل النادي لأي تبعات قانونية أو مالية في حال صدور عقوبة بحق اللاعب على خلفية القضية.

ورغم ذلك، أكد الناطق الرسمي أن الترجي الرياضي لن يتخلى عن لاعبه، وسيواصل مساندته ودعمه ضمن ما تسمح به الأطر القانونية المتاحة، مشددًا على أن النادي «لن يترك لاعبه وحده».

كما وجّه قرفالة رسالة إلى وسائل الإعلام، داعيًا إلى العودة إلى إدارة الترجي الرياضي أو إلى محامي اللاعب قبل تقديم قراءات أو استنتاجات قانونية حول الملف، خاصة أن النادي لم يتلق، إلى حد الآن، أي قرار رسمي من الجهات المعنية.

وبذلك، يبقى ملف لوكاس ريبيرو مفتوحًا على تطورات جديدة، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية وما إذا كانت ستصل إلى قرار رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم.