حسابات معقدة تضع المنتخب الوطني أمام سيناريو ناري للتأهل إلى «الكان»
لا يزال المنتخب الوطني التونسي لأقل من 20 سنة متمسكًا بحظوظه في سباق التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، رغم اكتفائه بجمع نقطتين فقط خلال مبارياته الثلاث التي خاضها في التصفيات.
وبعد النتائج المسجلة، أصبحت مهمة «نسور قرطاج» مرتبطة بشكل مباشر بما ستسفر عنه بقية مباريات المجموعة، حيث لا يملك المنتخب التونسي مصيره بين يديه، بل سيكون مطالبًا بانتظار نتائج المنافسين والدخول في حسابات دقيقة تتعلق بعدد النقاط وفارق الأهداف.
ويتمثل أحد السيناريوهات التي قد تعيد تونس إلى سباق التأهل في تحقيق المنتخب الليبي فوزًا على مصر بفارق ثلاثة أهداف على الأقل، بالتزامن مع اكتفاء المنتخب المغربي بجمع نقطة واحدة فقط خلال مباراتيه المتبقيتين أمام مصر وليبيا.
وفي حال تحقق هذه النتائج، ستُفتح أمام المنتخب التونسي إمكانية المنافسة بقوة على إحدى بطاقات العبور إلى النهائيات، لكن الحسم سيبقى رهينًا بالترتيب النهائي للمجموعة وفارق الأهداف بين المنتخبات المعنية.
وبالتالي، تدخل تونس مرحلة انتظار حاسمة، إذ قد تمنح نتائج المنافسين «نسور قرطاج» فرصة جديدة لإحياء آمال التأهل، أو تنهي حسابات العبور بشكل نهائي.