يحتل المنتخبان التركي والباراغواياني المركزين الرابع والخامس في المجموعة الرابعة، خلف الولايات المتحدة وأستراليا، ويحتاجان إلى استعادة توازنهما سريعًا للبقاء في المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني من كأس العالم 2026.
وقد انتهت هذه المباراة، التي أقيمت في سان فرانسيسكو، بفوز باراغواي بنتيجة 1-0.
على الرغم من افتقار المنتخب التركي للفعالية الهجومية، إلا أنه أظهر نزعة هجومية أكبر، وتمتع بخيارات إبداعية أكثر، بالإضافة إلى دكة بدلاء أوسع، لكنه لم يتمكن من الرد على هدف ماتياس غلارزا في الدقيقة الثانية.
من المؤكد أن هذه النكسة الأخيرة ستؤثر سلبًا على الحماس المحيط بالمنتخب الذي كان يُنظر إليه كحصان أسود محتمل قبل انطلاق البطولة.
مع ذلك، لا يزال المنتخب التركي يعاني من صعوبة في تحقيق النتائج المرجوة في البطولات الكبرى. فقد خسر الآن 10 من آخر 14 مباراة له في البطولات الكبرى، وهو سجل سيؤثر سلبًا على مستقبل مدربه الإيطالي، فينتشنزو مونتيلا، قبل مباراته ضد الولايات المتحدة الأمريكية يوم الجمعة المقبل. من جهة أخرى، كان منتخب باراغواي بحاجة إلى أداء دفاعي أكثر تنظيماً ليحظى بأي أمل في الخروج بأي نتيجة إيجابية، ولتجنب الخروج المبكر، تمكن منتخب “ألبيروجا” من استعادة تنظيمه المعهود وتقديم جبهة أكثر تماسكاً أمام منتخب تركيا الذي كان يعاني من تراجع في مستواه رغم تفوقه العددي منذ نهاية الشوط الأول.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية