تستعد الولايات المتحدة لمواجهة طفيليّ آكل للحوم قادم من المكسيك، يعرف باسم "دودة العالم الجديد الحلزونية" (دودة اللولب).
ويضع هذا الطفيلي مئات اليرقات في جروح الحيوانات والبشر، لتفقس خلال ساعات وتبدأ بابتلاع أنسجة الضحية، مسببة جروحا عميقة قد تؤدي إلى العدوى والوفاة إذا لم تُعالج.
وأعلن حاكم ولاية تكساس، غريغ أبوت، حالة كارثة يوم الثلاثاء الماضي، بعد أن بدأت ديدان اللولب تقترب من الولاية، مهددة صناعة لحوم الأبقار المزدهرة فيها. ويمنح هذا الإعلان فريق عمل الحاكم صلاحيات وموارد أكبر للتصدي للتهديد.
وحذر مفوض الزراعة في تكساس، سيد ميلر، السكان من الذعر، مؤكدا أن اكتشاف الطفيلي في فلوريدا لا يعني تفشي المرض محليا. لكنه دعا مربي الماشية إلى توخي الحذر على طول الحدود الجنوبية، والفحص الدوري لجميع الحيوانات ذوات الدم الحار بما في ذلك الماشية والحياة البرية والحيوانات الأليفة، والإبلاغ فورا عن أي اشتباه بوجود يرقات.
وتبدأ دودة اللولب هجومها عندما تضع أنثى الدودة بيوضها في جرح مفتوح أو فتحة في الجسم، حتى وإن كانت صغيرة، مثل فتحة الأنف أو العين أو سرة المولود الجديد أو المناطق التناسلية. وتفقس البيوض سريعا لتتحول إلى يرقات تحفر داخل اللحم كالبراغي الصغيرة. وتضع الأنثى الواحدة ما بين 200 و300 بيضة في المرة الواحدة، وقد يصل العدد إلى 3000 بيضة خلال حياتها، ويمكن أن تظهر الإصابة على سطح الجلد أيضا.
المصدر:
الشروق