أكبر 10 جيوش عربية في 2026.. دولة تقترب من عمالقة العالم وهذا ترتيب تونس
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلأكبر 10 جيوش عربية في 2026: مصر أولاً وتونس تاسعاً
تتصدر مصر قائمة أكبر الجيوش العربية من حيث عدد العسكريين في الخدمة الفعلية خلال سنة 2026، تليها المغرب والسودان، وفق البيانات المنسوبة إلى موقع غلوبال فاير باور (Global Firepower) المتخصص في تصنيف القدرات العسكرية للدول.
ويبلغ مجموع القوات العاملة في الدول العربية العشر الأولى نحو 2.09 مليون عسكري، فيما تقترب مصر، التي تتصدر الترتيب بفارق واضح، من عتبة 440 ألف عسكري في الخدمة الفعلية، ما يضعها ضمن الدول ذات الجيوش الكبيرة من حيث العنصر البشري.
ورغم التطور المتسارع للحروب الحديثة، التي أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى وأنظمة الدفاع الجوي والتكنولوجيا الاستخباراتية، لا يزال عدد الجنود أحد المؤشرات المهمة عند دراسة حجم الجيوش، وإن كان لا يعكس بمفرده قوتها العسكرية أو جاهزيتها القتالية.
أهم ما يجب معرفته
* مصر: تتصدر عربياً بنحو 438,500 عسكري في الخدمة الفعلية.
* المغرب والسودان: يحتلان المرتبتين الثانية والثالثة بـ400 ألف و300 ألف عسكري على التوالي.
* الإجمالي: 2,090,800 عسكري في الدول العشر الأولى.
* ملاحظة: الترتيب يعتمد على العسكريين العاملين فقط، وليس على القوة العسكرية الشاملة.
ترتيب أكبر 10 جيوش عربية من حيث عدد الجنود في 2026
وفق الأرقام المنسوبة إلى قاعدة بيانات غلوبال فاير باور لسنة 2026، يأتي ترتيب الجيوش العربية العشرة الأولى حسب عدد العسكريين في الخدمة الفعلية كما يلي:
وتشمل هذه الأرقام العسكريين الموجودين في الخدمة الفعلية فقط، دون احتساب قوات الاحتياط أو القوات شبه العسكرية، وهو ما يعني أن الصورة قد تختلف عند مقارنة إجمالي الموارد البشرية العسكرية والأمنية في كل دولة.
1. مصر: 438,500 عسكري وقدرات كبيرة على التعبئة
تتصدر مصر قائمة أكبر الجيوش العربية بنحو 438,500 عسكري في الخدمة الفعلية، وفق التقديرات المقدمة.
وتشير البيانات إلى وجود نحو 479 ألف عسكري في الاحتياط، إضافة إلى 300 ألف عنصر ضمن القوات شبه العسكرية، ليرتفع مجموع الفئات الثلاث إلى نحو 1.22 مليون فرد.
ويبلغ عدد سكان مصر المعتمد في قاعدة البيانات حوالي 111.25 مليون نسمة، فيما يقدر عدد الأشخاص المتاحين نظرياً للخدمة العسكرية بنحو 45.61 مليون شخص، من بينهم 38.27 مليوناً مصنفون ضمن القادرين على الخدمة.
أما على مستوى التجهيزات العسكرية، فتشير الأرقام إلى امتلاك مصر:
* 1,088 طائرة عسكرية، بينها 242 مقاتلة.
* 348 مروحية، منها 100 مروحية هجومية.
* 3,620 دبابة.
* 54,694 مركبة عسكرية.
* 149 قطعة بحرية، بينها حاملتا مروحيات.
وتحتل مصر المرتبة 19 عالمياً في التصنيف العام لغلوبال فاير باور لسنة 2026، بمؤشر قوة يبلغ 0.3651.
ويأخذ هذا التصنيف العام في الاعتبار مجموعة واسعة من المعايير العسكرية، ولا يقتصر على عدد الجنود.
2. المغرب: 400 ألف عسكري في الخدمة الفعلية
يأتي المغرب في المركز الثاني عربياً بنحو 400 ألف عسكري عامل، وفق الأرقام الواردة في التصنيف.
وتقدر قوات الاحتياط المغربية بنحو 250 ألف عسكري، إضافة إلى 50 ألفاً ضمن القوات شبه العسكرية، ليصل مجموع الفئات الثلاث إلى حوالي 700 ألف فرد.
وبالنظر إلى عدد السكان المقدر بـ37.39 مليون نسمة، فإن العسكريين العاملين يمثلون نحو 1.1 بالمائة من إجمالي السكان، وفق حساب يستند إلى هذه التقديرات.
وعلى مستوى المعدات، تشير البيانات إلى امتلاك القوات المسلحة الملكية المغربية نحو 271 طائرة، بينها 84 مقاتلة، إضافة إلى 1,346 دبابة.
ويواصل المغرب تنفيذ برامج لتحديث تجهيزاته وقدراته العسكرية البرية والجوية والدفاعية.
ويحتل المغرب المرتبة 56 عالمياً في التصنيف العام لغلوبال فاير باور لسنة 2026، بمؤشر قوة يبلغ 1.0368.
3. السودان: 300 ألف عسكري رغم ظروف الحرب
يحتل السودان المرتبة الثالثة عربياً بنحو 300 ألف عسكري في الخدمة الفعلية.
وتشير التقديرات إلى وجود 200 ألف عسكري في الاحتياط و17,500 عنصر ضمن القوات شبه العسكرية، ما يرفع المجموع النظري للفئات الثلاث إلى نحو 517,500 فرد.
وتضم القوات السودانية، وفق البيانات المذكورة، نحو 183 طائرة عسكرية، بينها 37 مقاتلة و36 طائرة هجومية، إضافة إلى 64 مروحية.
غير أن هذه الأرقام تستوجب الحذر بسبب الحرب الدائرة في السودان، إذ لا تعكس بالضرورة عدد العسكريين القادرين فعلياً على المشاركة في العمليات، كما لا تسمح بتحديد مستوى جاهزية المعدات المتاحة.
فالعدد المسجل في قواعد البيانات العسكرية قد يختلف عن القوات القابلة للنشر والتعبئة في وقت محدد، خاصة في البلدان التي تشهد نزاعات مسلحة.
ويحتل السودان المرتبة 66 عالمياً في التصنيف العام لغلوبال فاير باور 2026، بمؤشر قوة يبلغ 1.3563.
4. السعودية: 247 ألف عسكري وإنفاق دفاعي يقارب 64 مليار دولار
تأتي السعودية في المرتبة الرابعة عربياً بنحو 247 ألف عسكري في الخدمة الفعلية.
وتضاف إليهم نحو 150 ألف عنصر ضمن القوات شبه العسكرية، في حين لا تتضمن البيانات المقدمة تقديراً منفصلاً لقوات الاحتياط السعودية.
وتبرز السعودية بصفة خاصة من حيث الموارد المالية المخصصة للدفاع.
إذ تقدر غلوبال فاير باور ميزانيتها الدفاعية لسنة 2026 بنحو 63.99 مليار دولار، وهو من أكبر مستويات الإنفاق الدفاعي المقدرة في المنطقة.
كما تشير البيانات إلى امتلاك السعودية نحو 917 طائرة عسكرية، بينها 283 مقاتلة و81 طائرة هجومية، إضافة إلى 22 طائرة للتزود بالوقود جواً.
وتشكل طائرات التزود بالوقود عاملاً مهماً في دعم العمليات الجوية التي تتطلب مدى أطول وقدرة على البقاء في الجو لفترات ممتدة.
وتحتل السعودية المرتبة 25 عالمياً في التصنيف العام لغلوبال فاير باور، بمؤشر قوة يبلغ 0.4473.
وتوضح الحالة السعودية أن حجم القوات البشرية لا يمثل وحده معياراً كافياً لتقييم القوة العسكرية، إذ يمكن أن تقترن الأعداد الأقل من الجنود بإمكانيات مالية وتكنولوجية وتسليحية كبيرة.
5. العراق: 193 ألف عسكري في الخدمة الفعلية
يحتل العراق المركز الخامس عربياً بنحو 193 ألف عسكري عامل.
وتقدر القوات شبه العسكرية العراقية بنحو 100 ألف عنصر، ليبلغ مجموع الفئات الواردة في البيانات حوالي 293 ألف فرد.
ويبلغ عدد سكان العراق نحو 42.08 مليون نسمة، فيما يقدر عدد الأشخاص القادرين على أداء الخدمة العسكرية بنحو 14.31 مليون شخص.
أما على مستوى التجهيزات، فتشير البيانات إلى امتلاك العراق نحو 360 طائرة عسكرية، بينها 26 مقاتلة، إضافة إلى 1,188 دبابة وأكثر من 37 ألف مركبة عسكرية.
وتقدر الميزانية الدفاعية العراقية بنحو 8 مليارات دولار.
ويحتل العراق المرتبة 44 عالمياً في التصنيف العام لغلوبال فاير باور، بمؤشر قوة يبلغ 0.8115.
6. الجزائر: 130 ألف عسكري وقوات احتياط كبيرة
تأتي الجزائر في المرتبة السادسة عربياً بنحو 130 ألف عسكري في الخدمة الفعلية.
لكن هذا العدد لا يعكس كامل الموارد البشرية العسكرية والأمنية المدرجة في التقديرات.
إذ تشير البيانات إلى وجود نحو 150 ألف عسكري في الاحتياط، إضافة إلى 150 ألف عنصر ضمن القوات شبه العسكرية، ليبلغ مجموع الفئات الثلاث نحو 430 ألف فرد.
وعلى مستوى القوة الجوية، تقدر البيانات امتلاك الجزائر نحو 620 طائرة، بينها 111 مقاتلة و42 طائرة هجومية و300 مروحية.
كما تقدر ميزانيتها الدفاعية بنحو 25 مليار دولار.
ورغم أن عدد العسكريين العاملين في الجزائر أقل من نظيره في عدة دول واردة في القائمة، فإنها تحتل المرتبة 27 عالمياً في التصنيف العام لغلوبال فاير باور لسنة 2026، بمؤشر قوة يبلغ 0.4849.
ويبرز هذا الاختلاف أهمية التمييز بين عدد العسكريين العاملين والقوة العسكرية الشاملة، التي تتأثر بعوامل متعددة تشمل التجهيزات والموارد والقدرات العملياتية.
7. الأردن: 114,500 عسكري
يحتل الأردن المرتبة السابعة عربياً بنحو 114,500 عسكري في الخدمة الفعلية.
وتقدر قوات الاحتياط الأردنية بنحو 100 ألف عسكري، إضافة إلى 35 ألف عنصر ضمن القوات شبه العسكرية، ليرتفع مجموع الفئات الثلاث إلى حوالي 249,500 فرد.
وتشير البيانات إلى امتلاك القوات الأردنية 279 طائرة عسكرية، بينها 44 مقاتلة، إضافة إلى 1,508 دبابات وأكثر من 25 ألف مركبة عسكرية.
وتقدر الميزانية الدفاعية الأردنية بنحو 2.67 مليار دولار.
أما في التصنيف العام لغلوبال فاير باور، فيحتل الأردن المرتبة 74 عالمياً، بمؤشر قوة يبلغ 1.5581.
8. سلطنة عُمان: 100 ألف عسكري
تحتل سلطنة عُمان المرتبة الثامنة عربياً بنحو 100 ألف عسكري في الخدمة الفعلية، وفق التقديرات المعروضة.
وتشير البيانات كذلك إلى وجود نحو 10 آلاف عنصر ضمن القوات شبه العسكرية، دون تسجيل عدد مستقل لقوات الاحتياط.
وبالنظر إلى عدد السكان المقدر بنحو 3.9 ملايين نسمة، فإن العسكريين العاملين يمثلون حوالي 2.6 بالمائة من السكان، وفق حساب يستند إلى الأرقام المقدمة.
وتقدر الميزانية الدفاعية العمانية بنحو 8.36 مليارات دولار.
وتحتل السلطنة المرتبة 86 عالمياً في التصنيف العام لغلوبال فاير باور لسنة 2026، بمؤشر قوة يبلغ 1.8823.
9. تونس: نحو 89,800 عسكري في الخدمة الفعلية
تحتل تونس المرتبة التاسعة عربياً من حيث عدد العسكريين العاملين، بنحو 89,800 عسكري، وفق الأرقام المنسوبة إلى غلوبال فاير باور لسنة 2026.
وتشير البيانات المقدمة إلى وجود 12 ألف عنصر ضمن القوات شبه العسكرية، ليرتفع مجموع الفئات المدرجة إلى نحو 101,800 فرد.
ولا تتضمن الأرقام المعروضة تقديراً مستقلاً لقوات الاحتياط التونسية.
ويبلغ عدد السكان المعتمد في قاعدة البيانات نحو 12.05 مليون نسمة، فيما يقدر عدد الأشخاص المتاحين نظرياً للخدمة العسكرية بنحو 6.02 ملايين، من بينهم 5.18 ملايين شخص مصنفون ضمن القادرين على الخدمة.
أما في المجال الجوي، فتشير التقديرات إلى امتلاك القوات التونسية نحو 155 طائرة عسكرية، بينها 10 مقاتلات و101 مروحية.
وتقدر الميزانية الدفاعية التونسية بنحو 2.17 مليار دولار.
وفي التصنيف العام لغلوبال فاير باور لسنة 2026، تحتل تونس المرتبة 79 عالمياً، بمؤشر قوة يبلغ 1.7823.
ومن المهم التمييز بين العسكريين الموجودين في الخدمة الفعلية وقوات الاحتياط والقوات شبه العسكرية، نظراً إلى اختلاف الهياكل والمهام التي قد تندرج ضمنها هذه الفئات من دولة إلى أخرى.
10. الكويت: 78 ألف عسكري
تختتم الكويت قائمة أكبر عشرة جيوش عربية من حيث عدد العسكريين العاملين، بنحو 78 ألف عسكري في الخدمة الفعلية.
وتشير التقديرات إلى وجود 24 ألف عسكري في الاحتياط، إلى جانب 7,500 عنصر ضمن القوات شبه العسكرية، ليبلغ مجموع الفئات الثلاث نحو 109,500 فرد.
وتضم القوات الجوية الكويتية، وفق البيانات، نحو 133 طائرة عسكرية، بينها 47 مقاتلة و68 مروحية.
كما تشير الأرقام إلى امتلاك الكويت ثلاث طائرات للتزود بالوقود جواً.
وتقدر ميزانيتها الدفاعية بنحو 7.99 مليارات دولار.
وتحتل الكويت المرتبة 76 عالمياً في التصنيف العام لغلوبال فاير باور، بمؤشر قوة يبلغ 1.7161.
الإمارات وقطر: أعداد أقل من الجنود وإمكانيات تسليحية مهمة
خارج قائمة الدول العربية العشر الأولى، توجد دول تمتلك أعداداً أقل من العسكريين في الخدمة الفعلية، لكنها تخصص موارد مهمة للتجهيزات العسكرية.
ومن أبرز هذه الدول الإمارات العربية المتحدة، التي تشير البيانات إلى امتلاكها نحو 65 ألف عسكري عامل.
وتقدر قوات الاحتياط الإماراتية بنحو 130 ألف عسكري، إضافة إلى 12 ألف عنصر ضمن القوات شبه العسكرية، ليرتفع مجموع الفئات الثلاث إلى نحو 207 آلاف فرد.
كما تقدر الميزانية الدفاعية الإماراتية بنحو 23.48 مليار دولار، فيما تشير الأرقام إلى امتلاكها نحو 581 طائرة عسكرية.
أما قطر، فتسجل وفق التقديرات نحو 26,550 عسكرياً في الخدمة الفعلية، و4 آلاف من قوات الاحتياط، إضافة إلى 5,500 عنصر ضمن القوات شبه العسكرية.
وتوضح هذه الأمثلة أن العدد المحدود نسبياً للجنود لا يمنع امتلاك قدرات تسليحية متقدمة، خاصة في المجال الجوي، بفضل الاستثمارات المخصصة للمعدات والتكنولوجيا الدفاعية.
مصر تقترب من مجموعة أكبر الجيوش في العالم من حيث عدد الجنود
بوجود نحو 438,500 عسكري في الخدمة الفعلية، تتصدر مصر الترتيب العربي وفق الأرقام المقدمة.
وتشير تقديرات منسوبة إلى تقرير The Military Balance 2026 الصادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) إلى أن عدد العسكريين العاملين في مصر يبلغ نحو 439 ألفاً.
ويضع هذا الحجم مصر بالقرب من مجموعة الجيوش التي تمتلك أكبر أعداد من العسكريين العاملين على المستوى العالمي.
ومع ذلك، لا تسمح هذه البيانات وحدها بالجزم بدخول مصر قائمة أكبر عشرة جيوش في العالم من حيث الأفراد، ما لم تتم مقارنتها بسلسلة دولية متكاملة تعتمد التعريفات والمنهجية نفسها.
ولا تتوقف أهمية القدرات المصرية عند الحجم البشري، إذ تجمع البلاد، وفق التقديرات، بين أعداد كبيرة من العسكريين ومخزون مهم من الطائرات والدبابات والمركبات العسكرية والقطع البحرية.
لماذا لا يكفي عدد الجنود لقياس القوة العسكرية؟
رغم أهمية العنصر البشري في بناء الجيوش، فإن ترتيب الدول حسب عدد العسكريين في الخدمة الفعلية لا يعكس بالضرورة الترتيب الحقيقي لقدراتها العسكرية الشاملة.
فهناك عدة عناصر أخرى يجب أخذها في الاعتبار، من أبرزها:
* الجاهزية العملياتية: لا يعني العدد الإجمالي للجنود أن جميعهم قادرون على المشاركة الفورية في العمليات العسكرية.
* نوعية التجهيزات: امتلاك عدد كبير من الطائرات أو الدبابات لا يكفي لتقييم قدراتها دون معرفة مستوى تحديثها وصيانتها ومدى جاهزيتها.
* الموارد المالية: تؤثر الميزانيات الدفاعية في إمكانيات التسليح والتدريب والصيانة وتطوير البنية التحتية العسكرية.
* التكنولوجيا العسكرية: أصبحت أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية والاستخبارات عناصر متزايدة الأهمية في النزاعات الحديثة.
* التدريب والإمداد: تعتمد القدرة على مواصلة العمليات لفترات طويلة على مستوى التدريب والدعم اللوجستي وتوفر المعدات والموارد.
وتظهر المقارنة بين مصر والسعودية والجزائر أن الترتيب حسب عدد العسكريين يختلف عن التصنيف العام للقوة العسكرية.
فبينما تتصدر مصر القائمة العربية من حيث القوات العاملة، تحتل السعودية والجزائر أيضاً مواقع متقدمة عربياً في التصنيف العام لغلوبال فاير باور، رغم أن أعداد العسكريين في الخدمة الفعلية لديهما أقل من بعض الدول الأخرى في الجدول.
ويعكس ذلك اختلاف معايير التقييم بين حجم الموارد البشرية والقوة العسكرية الشاملة.
وفي المحصلة، يبلغ مجموع العسكريين في الخدمة الفعلية في الدول العربية العشر الأولى 2,090,800 عسكري، وفق حساب تونس الرقمية استناداً إلى الأرقام المقدمة.
غير أن هذا الرقم يعبر عن الحجم البشري للقوات المصنفة، ولا يسمح وحده بتقييم قدرتها القتالية أو جاهزيتها العملياتية أو مستوى تجهيزاتها.
المصادر والمنهجية
تعتمد الأرقام المعروضة على تقديرات منسوبة إلى قاعدة بيانات غلوبال فاير باور لسنة 2026، مع الإشارة إلى تقديرات تقرير The Military Balance 2026 الصادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.
تم احتساب إجمالي العسكريين العاملين في الدول العشر الأولى بجمع الأرقام الواردة في الجدول، وهو حساب تونس الرقمية.
وتبقى هذه البيانات تقديرية، ولا تمثل بالضرورة أرقاماً رسمية منشورة من وزارات الدفاع في الدول المعنية. كما أن الأرقام المنسوبة إلى إصدار 2026 لم يتسن التثبت منها مباشرة بالرجوع إلى المصدر الأصلي قبل إعداد هذه النسخة.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
موصى به لك
*
*
*