تواصل الاستعدادات لإنجاح الدورة 58 من المهرجان الدولي للصحراء بدوز
تواصل جمعية المهرجان الدولي للصحراء بدوز الإعداد لإنجاح الدورة الـ58 من هذه التظاهرة الثقافية التي ستنتظم هذه السنة من 23 الى 26 ديسمبر القادم.
وتم تحديد التصور العام لهذه الدورة التي ستجمع بين المحافظة على عديد الفقرات التي تعتبر من ركائز المهرجان لتثريها بالكثير من الرؤى التشاركية الجديدة سواء من ناحية الإخراج أو استثمار التكنولوجيات الحديثة لتثمين التراث المادي واللامادي للجهة وتعزيز الانفتاح على الثقافات العالمية وفق ما أكده مدير هذه الدورة أشرف بن عثمان صباح اليوم.
ويأتي تعديل الموعد تماشيا مع روزنامة العطل المدرسية وتفاعلا مع مختلف الأطراف المتداخلة في تنظيم هذه التظاهرة من اجل توفير اكثر ما يمكن من ظروف السلامة للجماهير التي تتوافد على مدينة دوز خلال هذه الفترة وخاصة على ساحة العروض الكبرى جنوبي المدينة المعروفة بساحة حنيش.
ولفت أشرف بن عثمان الى انه تم الشروع في تحديد التصورات الأولى لبرنامج هذه الدورة وذلك في اطار مقاربة تشاركية تم اعتمادها هذه السنة من طرف الجمعية عبر صفحة المهرجان للاطلاع على انتظارات الجماهير وتصوراتهم للوحات هذه التظاهرة وللسهرات الفنية وللمعارض وغيرها وذلك بهدف التفاعل الإيجابي مع الأهالي وتكريس للنفس التجديدي الذي يعمل القائمون على المهرجان لإضفائه على البرنامج.
ومن حيث الصعوبات أفاد المصدر ذاته أن من بين أكبر الإشكاليات التي تعترض جمعية المهرجان هو عدم سداد الديوان الوطني للسياحة المنحة المتخلدة من الدورة السابقة في موعدها، وفق تأكيده، مشيرا إلى أن ذلك "هو ما عطل سداد مستحقات المشاركين في عديد القطاعات التي ساهمت في إنجاح المهرجان"، كما أن من بين المشاكل افتقار الجهة لمسرح أو لفضاء وظيفي قادر على استيعاب السهرات الكبرى وهو ما يضطر الهيئة سنويا على استغلال وتوظيف بعض الفضاءات بمدينة دوز على غرار سوق الصناعات التقليدية كمسرح لتنظيم السهرات الكبرى مثل سهرة السامور.