Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أعلن وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفري تعليق الدراسة، يوم الاثنين، في عدد يتراوح بين 400 و500 مدرسة ثانوية في مختلف أنحاء البلاد، على خلفية تصاعد الاحتجاجات الطلابية وتحولها إلى أعمال عنف وشغب.

وأوضح الوزير، في تصريح لإذاعة «فرانس إنتر» الأحد، أن قرار تعليق الدراسة يأتي بسبب عدم توفر شروط السلامة في عدد من المؤسسات التعليمية، إلى جانب تصاعد الاعتداءات التي استهدفت العاملين في قطاع التعليم، خاصة بعد تحول التحركات الاحتجاجية إلى أعمال عنف خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال جيفري إن 24 مؤسسة تعليمية تعرضت للحرق أو التخريب المتعمد، مشيرا إلى إصابة 78 شخصا من العاملين في قطاع التعليم جراء اعتداءات متعمدة استهدفتهم بسبب صفتهم المهنية، واصفا هذه الحصيلة بأنها غير مسبوقة.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية بإيقاف أكثر من 5 آلاف شخص على خلفية الاحتجاجات، في وقت تعتبر فيه الحكومة الفرنسية أن التحركات الطلابية شهدت تصعيدا كبيرا، وتحولت في عدد من المناطق إلى أعمال عنف وشغب في الشوارع.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه السلطات الفرنسية تحديات أمنية متزايدة لتأمين المؤسسات التعليمية وحماية العاملين فيها، بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات في عدد من المدن.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب