في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

قال وزير البيئة حبيب عبيد إن المشروع النموذجي للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن النفايات المنزلية والمشابهة بالمصب البلدي بباجة يُعد، وفق وصفه، تجربة أولى من نوعها في إفريقيا.

وأوضح عبيد، في تصريح لمراسل “تونس الرقمية” بباجة، أن المشروع يهدف إلى الحد من الانبعاثات الغازية وتحسين التصرف في النفايات والحد من تأثيراتها البيئية والمناخية.

تعاون تونسي ياباني للحد من الانبعاثات

وأشار وزير البيئة إلى أن المشروع أُنجز بدعم من الجانب الياباني، في إطار اتفاقية التعاون الخاصة بآلية تبادل حصص الكربون «JCM». وأُبرمت الاتفاقية بين الجمهورية التونسية، ممثلة في وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، والحكومة اليابانية، ممثلة في وزارة البيئة، إثر انعقاد مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا «تيكاد 8».

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو» قد وصفت، في مايو 2025، المشروع في باجة بأنه أول مشروع عالمي لتوليد أرصدة كربون في إدارة النفايات باستخدام تقنية «فوكوكا» ضمن آلية «JCM». ويظل وصف الوزير للتجربة بأنها الأولى في إفريقيا منسوبا إليه.

محطات مرتقبة في جربة وسوسة

وقال عبيد إن التجربة ستتواصل من خلال تدشين محطة أخرى في جزيرة جربة خلال شهر أكتوبر الجاري، إلى جانب إنجاز محطة ثانية في ولاية سوسة.

ويأتي ذلك، وفق الوزير، في إطار دعم الجهود الرامية إلى الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وتعزيز التصرف المستدام في النفايات.

مشروع لتثمين النفايات وإنتاج الطاقة

وكشف وزير البيئة عن مشروع آخر في تونس العاصمة يتعلق بتثمين الطاقة، ويهدف إلى إنتاج طاقة بديلة انطلاقا من محطة تثمين النفايات بولاية تونس.

ويأتي هذا التوجه ضمن مساعي استغلال النفايات كمصدر للطاقة، ودعم حلول أكثر استدامة في المجال البيئي.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب