Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

دعا المرصد التونسي للمياه إلى إطلاق برنامج استثماري عاجل يهدف إلى تجديد شبكات مياه الشرب والري والحد من تسربات المياه.

وخلال ندوة عُقدت يوم الخميس تحت عنوان «ما واقع الوضع المائي بعد صيف 2016؟»، أفاد المرصد التونسي للمياه بأن تونس تضم نحو 33 ألف بئر عشوائية تضخ حوالي 827 مليون متر مكعب من المياه سنويًا، وهو ما يمثل 26% من إجمالي الاستخراج الوطني للمياه.

وأضاف أن «نسبة الفاقد المادي للمياه في شبكات الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (الصوناد) بلغت 23% خلال صيف 2026، في حين بلغت نسبة فاقد المياه في شبكات الري العمومية نحو 30%».

وأشار المرصد إلى أن استغلال الموائد المائية الجوفية تجاوز قدرتها على التجدد، إذ يُقدّر حجم الاستخراج السنوي بنحو 3,217 مليون متر مكعب، مقابل موارد متجددة تُقدّر، وفقًا لتقديراته، بنحو 2,412 مليون متر مكعب.

وأوضح المرصد أن انقطاعات المياه وتزايد كميات المياه المتسربة والمهدرة وغير المعالجة لا تزال متواصلة، رغم التحسن الظرفي الذي شهدته الموارد المائية في السدود خلال ربيع 2026.

ودعا المرصد إلى الإسراع في اعتماد مجلة المياه وتفعيل دور المؤسسات المكلفة بمكافحة حفر الآبار العشوائي، مع دعم المجامع المائية وتسوية أوضاعها المالية المتعلقة بالديون غير المسددة، بما يضمن استمرارية التزويد بالمياه في المناطق الريفية والجهات الداخلية.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب