Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

سادت حالة من الاستنفار الأمني والعسكري لدى السلطات الإسرائيلية، اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، إثر تحويل مسار طائرة ركاب قادمة من دبي كانت متجهة إلى مطار بن غوريون، نحو الأجواء السعودية، وسط تقارير متضاربة بشأن ملابسات الحادث.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، كانت الطائرة تقل أكثر من 150 إسرائيليًا، قبل أن تغيّر مسارها بشكل مفاجئ باتجاه الأراضي السعودية.

وأفادت تقارير إعلامية بأن الأجهزة الأمنية والجيش الإسرائيلي باشرا التحقيق في الحادث، فيما تم إرسال مقاتلات حربية لمتابعة الوضع، كما تقرر تعليق حركة الإقلاع في مطار بن غوريون بشكل احترازي.

الطائرة فعّلت رموز الطوارئ

وأظهرت بيانات منصة «فلايت رادار» أن الطائرة فعّلت في البداية الرمز 7700، وهو الرمز المخصص لحالات الطوارئ العامة، قبل أن تنتقل لفترة وجيزة إلى الرمز 7500، الذي يستخدم للإشارة إلى تدخل غير مشروع على متن الطائرة أو احتمال تعرضها للاختطاف.

وعادت الطائرة بعد ذلك إلى بث رمز الطوارئ العام، فيما واصلت مسارها باتجاه مدينة تبوك في المملكة العربية السعودية.

تضارب بشأن أسباب الحادث

وفي أحدث المعطيات، تحدثت تقارير إعلامية عبرية عن احتمال اندلاع شجار حاد داخل الطائرة، في حين أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الطائرة كانت تستعد للهبوط في السعودية، وسط تعذر إجراء اتصال مباشر بين برج المراقبة والطيار بعد تفعيل إشارة الاستغاثة.

وتواصل السلطات المعنية التحقيق في ملابسات الحادث لتحديد الأسباب التي دفعت الطائرة إلى تغيير مسارها وتفعيل رموز الطوارئ، في وقت لم تتضح فيه بشكل نهائي طبيعة الواقعة.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب