Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لا تقتصر المدفوعات الخارجية للبلاد المرتبطة بالسياحة والسفر على العائدات السياحية التي يتم احتسابها، إذ ينفق التونسيون بدورهم أموالًا على خدمات السفر. وتشمل هذه النفقات، خصوصًا، السفر لأغراض مهنية والسفر لأغراض شخصية، بما في ذلك مصاريف التعليم والتحويلات المرتبطة بالإقامة لأداء «الحج والعمرة».

وبحسب أرقام أولية نشرتها البنك المركزي التونسي، أنفق التونسيون 1680.2 مليون دينار خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026. وتجدر الإشارة إلى أن 841.5 مليون دينار من هذه النفقات تم صرفها في إطار المنحة السياحية.

وللتذكير، يبلغ سقف المنحة السياحية في تونس، وهي المبلغ بالعملة الأجنبية الذي تسمح الدولة للمقيمين التونسيين بشرائه أو تحويله إلى الخارج لتمويل السفر أو الإقامة أو النفقات خارج البلاد، 6 آلاف دينار سنويًا لكل شخص (أو ما يعادلها بالعملات الأجنبية)، سواء تعلق الأمر بالسياحة أو الدراسة أو العلاج الطبي أو غيرها من التنقلات الشخصية.

وتجدر الإشارة إلى أنه منذ سبتمبر 2025، نشر البنك المركزي التونسي المنشور عدد 2025-10، الذي راجع شروط التحويلات بالعملة الأجنبية لفائدة الطلبة التونسيين المقيمين بالخارج.

وقد تم الترفيع في سقوف المنح، حيث أصبحت مصاريف التنصيب في حدود 6 آلاف دينار سنويًا، ومصاريف الإقامة في حدود 4 آلاف دينار شهريًا. وتواصل تحويل معاليم التسجيل، على أن يتم تقديم الفواتير. كما يتيح المنشور أيضًا تحويل الأموال لتمويل سنة تحضيرية في اللغة.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب