آخر الأخبار

رئيس المجلس الدولي لقرى الأطفال آس أو آس: تونس مثال يُحتذى

شارك

قال رئيس المجلس الدولي لقرى الأطفال "س و س"، دومينيكو باريزي، اليوم السبت بالحمامات، "إن تونس تعطي المثال على ما يمكن إنجازه في مجال حماية الطفولة ورعايتها والإعداد لمستقبل أفضل"، مبرزا أن التجربة التونسية وما حققته من نتائج ملموسة تبرز أهمية تبادل التجارب والاستفادة من الدروس المستخلصة منها وتطوير مبادرات تستجيب لتطور احتياجات الأطفال وتطلعاتهم.

وأضاف باريزي، في تصريح ل(وات) على هامش افتتاح فعاليات الملتقى الدولي لقرى الأطفال س و س، أن حضوره هذا الملتقى يندرج في إطار الحرص على التعلم والاستفادة من التجارب الناجحة في مجال حماية الطفل ورعايته وانعكاساتها على حياة الأطفال والأسر.
وأكد أن الهدف يتجاوز عقد الشراكات إلى دفع تبادل التجارب بين مختلف بلدان العالم، لما يمكن إنجازه عندما يكون الطفل في قلب مختلف التدخلات، مشددا على ضرورة الإبقاء على الطفل في صميم المقاربات المتعلقة بحمايته ورعايته. وتنظم الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س هذا الملتقى تحت شعار "لكل طفل الحق في بيت يؤويه"، بمشاركة 28 جمعية من شبكة قرى الأطفال "س و س" من القارات الخمس، وبحضور رئيس وأعضاء المجلس الدولي للفدرالية الدولية لقرى الأطفال "س و س".

لأول مرة خارج أوروبا
وتحتضن تونس، بالتوازي مع فعاليات الملتقى، اجتماع المكتب التنفيذي لمجلس الفدرالية الدولية لقرى الأطفال "س و س"، وذلك لأول مرة خارج أوروبا منذ نحو 75 سنة، وفق ما أفاد به رئيس الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س، محمد مقديش.
واعتبر مقديش أن احتضان تونس لهذا الاجتماع والملتقى الدولي وحضور 12 عضوا من المكتب التنفيذي ورئيس المجلس، إلى جانب مشاركة جمعيات من البلدان العربية والإفريقية، يتيح فرصة لتبادل الخبرات والاستفادة من التجربة التونسية في مجال رعاية الطفولة.
وأفاد بأن عدد الأطفال المستفيدين من تدخلات الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س تطور من 8 آلاف طفل في بداية السنة الحالية إلى 12500 طفل موفى سبتمبر، معربا عن الأمل في بلوغ 14 ألف طفل مع نهاية السنة، ثم 20 ألف طفل، من بين نحو 30 ألف طفل يحتاجون، وفق تقديرات الجمعية، إلى الرعاية والتدخل.
وأضاف أن الجمعية تعمل على توسيع شبكة مكاتبها من 12 ولاية حاليا إلى 24 ولاية قبل موفى سنة 2030، مع الإعداد لفتح مكاتب جديدة في ولايات نابل والمهدية والمنستير. ولاحظ أن عدد الأطفال المقيمين في قرى الأطفال تراجع إلى 240 طفلا، بعد أن كان في حدود 350 طفلا، بفضل تنفيذ برامج إعادة إدماج الأطفال في أسرهم وإعادتهم إلى محيطهم العائلي الطبيعي، في إطار برنامج الإيداع العائلي والبرنامج الوقائي "دعم الأسرة والوقاية من الإهمال".

دعم حكومي
وفي ما يتعلق بالموارد المالية، أوضح مقديش أن الجمعية تحصلت منذ سنة 2019 على دعم حكومي بقيمة 2.5 مليون دينار، فيما مكنت حملة تعبئة الموارد التي أطلقتها الجمعية من جمع 6 ملايين دينار، لتتطور ميزانيتها حاليا إلى 34 مليون دينار، وفق قوله.
وتميزت الجلسة الافتتاحية بحضور المديرة الوطنية لقرى الأطفال س و س فلسطين، غادة حرزالله، التي عبرت، في تصريح لوكالة (وات)، عن شكرها للجمهورية التونسية والحكومة التونسية والجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س والشعب التونسي على الدعم المقدم للأطفال الفلسطينيين.
وأوضحت أن هذا الدعم ساعد الأطفال على تلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، مؤكدة أن الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س تحظى بتقدير كبير في فلسطين. يذكر أن الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س أطلقت سنة 2025 حملة لدعم أطفال غزة وفلسطين، بعد الحصول على ترخيص من رئاسة الحكومة، تمت تعبئة موارد مالية لفائدة الأطفال الفلسطينيين، وصلت هذا الشهر إلى فلسطين بفضل تدخل الفدرالية الدولية.

وات
جوهرة المصدر: جوهرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا