في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجللم يغير تبديل المدرب مصير المنتخب التونسي لكرة القدم بعد. ففي أول مباراة رسمية له على رأس الجهاز الفني لـ “نسور قرطاج”، اكتفى معين الشعباني بالتعادل أمام أوغندا (1-1) يوم الخميس في رادس، وذلك ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وتُمدد هذه النتيجة المخيبة سلسلة المباريات الخالية من الانتصارات المستمرة منذ بداية عام 2026.
لقد تعاقب على تدريب تونس ثلاثة مدربين: صبري لموشي، وهيرفي رينارد، والآن معين الشعباني. ولم يحقق أي منهم الفوز مع المنتخب خلال هذه الفترة.
1- اللموشي: مباراة واحدة في المونديال
تولى صبري لموشي قيادة المنتخب قبل انطلاق كأس العالم 2026، إلا أن مشواره مع الفريق انتهى بعد مباراة واحدة فقط في البطولة؛ حيث تعرضت تونس لهزيمة قاسية أمام السويد (1-5) في مستهل مشاركتها.
وعلى إثر ذلك، أنهى الاتحاد التونسي لكرة القدم مهامه وأسند مهمة تدريب الفريق إلى هيرفي رينارد لما تبقى من منافسات البطولة.
2- رينارد يفشل في تصحيح المسار
لم ينجح تغيير المدرب في منح تونس فوزها الأول في البطولة؛ فقد قاد هيرفي رينارد الفريق في المباراتين التاليتين، أمام اليابان ثم هولندا.
وخسر “نسور قرطاج” المباراتين بنتيجتي 0-4 و1-3 على التوالي، لتغادر تونس كأس العالم دون تحقيق أي فوز، مسجلةً ثلاث هزائم في ثلاث مباريات.
3- الشعباني يبدأ بتعادل، لكن دون خيبة أمل!
بعد رحيل المدرب رينار، اختار الاتحاد التونسي معين الشعباني لبدء مرحلة جديدة. وقد وقع المدرب السابق للترجي الرياضي التونسي ونهضة بركان عقداً يمتد حتى عام 2030، بهدف إعادة بناء المنتخب.
كان من المفترض أن تتيح المباراة الرسمية الأولى لتونس انطلاقة إيجابية لهذه المرحلة الجديدة. إلا أن “نسور قرطاج” فرّطوا في تقدمهم في ملعب رادس، ليكتفوا بالتعادل أمام أوغندا (1-1).
علاوة على ذلك، فقد تولى تدريب منتخب خرج من كأس العالم دون أي انتصار، وشهد بالفعل تغييرين على مستوى الجهاز الفني. ومع ذلك، فإن نتيجته الأولى تمدد سلسلة من النتائج التي تسعى تونس الآن لوضع حد لها.
وسيحظى فريق الشعباني بفرصة جديدة لتدشين مسيرته بنجاح يوم الاثنين أمام بوتسوانا، ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027؛ وستكون هذه مباراته الثانية على رأس الجهاز الفني لنسور قرطاج.
الانتصار لا يزال غائباً
باتت الحصيلة واضحة وبسيطة: ثلاثة مدربين منذ بداية هذه الفترة، حيث مني المدربان الأولان بثلاث هزائم، بينما حقق الثالث تعادلاً. ولا يزال الانتصار غائباً عن المنتخب التونسي.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية