أشرف كاتب الدولة المكلّف بالانتقال الطاقي، وائل شوشان، اليوم الأربعاء، بالعاصمة على افتتاح أشغال الدورة الثانية لمنتدى إفريقيّة للطاقة، تحت شعار: القيادة والتعاون من أجل مستقبل آمن ومستدام.
أكد شوشان أن الطاقة أصبحت عاملا أساسيا للسيادة الاقتصادية والقدرة التنافسية الصناعية وجاذبية الاستثمار في ظل التحولات التي يشهدها العالم، مشيراً إلى أن القرارات المتخّذة اليوم في مجال البنية التحتية وتنويع مصادر الطاقة وتطوير التكنولوجيات ستحدّد مستقبل الأنظمة الاقتصادية وقدرتها على الاستجابة على الطلب المتزايد على الطاقة والتحكم في تكاليف الإنتاج.
كما أبرز أهمية النجاعة الطاقيّة لما توفره من إمكانيات مباشرة للتقليص من استهلاك الطاقة وتحسين أداء المؤسسات الصناعية ، إلى جانب الدور المتنامي للتكنولوجيات الحديثة، على غرار الرقمنة والذكاء الاصطناعي والشبكات الذكية وحلول التخزين، في تطوير إدارة البنية التحتية الطاقية.
وأفاد بأن الانتقال الطاقي أصبح في صميم الأولويات الاستراتيجية للبلادنا، انطلاقاً من الترابط الوثيق بين الأمن الطاقي والتنافسية الاقتصادية.
كما أبرز أهمية الإنتاج الذاتي للكهرباء من الطاقات المتجددة، باعتباره آليّة تمكّن المؤسسات الاقتصادية من التحكم بصورة أفضل في كلفة الطاقة وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق الدولية، بالتوازي مع العمل على تحديث الشبكة الكهربائية وتحسين أداء المؤسسات العمومية.
وأشار إلى أن التعاون الطاقي بين تونس والجزائر، الممتد على مدى عقود، يعكس عمق العلاقات الإقليمية، فيما تشهد الشراكة مع إيطاليا والاتحاد الأوروبي ديناميكية جديدة، لا سيما من خلال مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا ELMED، الذي سيمكّن من ربط الشبكتين الكهربائيتين للبلدين وتطوير المبادلات الطاقية بين ضفتي المتوسط.
المصدر:
جوهرة