استؤنفت، صباح اليوم الاثنين، عمليات البحث والتمشيط عن عنصر الدرك الجزائري المفقود، بعد الاشتباه فى ان تكون مياه الأودية قد جرفته أمس الاحد رفقة زميله الذي تم العثور على جثته، من الأراضي الجزائرية في اتجاه التراب التونسي، وذلك بمشاركة فرق مختصّة من ولاية القصرين ووحدات من الحماية المدنية والحرس والأمن الوطنيين، إلى جانب وحدات من الحماية المدنية الجزائرية، وفق مصدر من دائرة الغابات بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية.
وأوضح المصدر ذاته، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن عمليات البحث تأتي بعد العثور، أمس الأحد، على جثة زميله بمنطقة عين الدفلة من معتمدية حيدرة، من قبل أحد المواطنين داخل أرضه، وذلك على مستوى وادي السّري الذي يرجح أن تكون مياه السيول قد جرفت عبره عنصري الدرك من الأراضي الجزائرية نحو تونس.
وأضاف أن فرق البحث والتمشيط تضم 24 عونا من أعوان الغابات بالدائرة الفرعية للغابات بتالة وحيدرة، إلى جانب وحدات من الحماية المدنية والحرس والأمن الوطنيين، وبمشاركة وحدات من الحماية المدنية الجزائرية، وذلك في إطار تفعيل آليات النجدة والإستجابة السريعة وتحت إشراف اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتنظيم النجدة بالقصرين. وبيّن أن إيفاد فريق الغابات المختص يهدف إلى دعم وتعزيز عمليات البحث الميداني، مستفيدا من المعرفة الميدانية لأعوان الغابات بخصوصيات التضاريس والمسالك الغابية بالمنطقة، ولا سيما في ظل ارتفاع منسوب الأودية وتدفق السيول إثر التساقطات المطرية الأخيرة.
المصدر:
جوهرة