ينظم ديوان الحبوب تحت إشراف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بمدينة العلوم بتونس، يوم غد الخميس 17 سبتمبر 2026، الندوة الوطنية حول "تقييم موسم تجميع حبوب صابة 2026 والاستعدادات لموسم البذر 2026-2027".
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الوطنية عرضا شاملا لنتائج موسم الزراعات الكبرى (2025-2026) يقدمه ممثل الإدارة العامة للإنتاج الفلاحي محمد علي بن رمضان، إلى جانب تقديم مؤشرات موسم تجميع الحبوب لـ"صابة 2026" من قبل ممثلي ديوان الحبوب، وعرض المنصة الخرائطية الرقمية الخاصة بقيادة ومساعدة أخذ القرار في تجميع الحبوب.
وتركز الحصة الثانية من الندوة على استعراض الأداء الزراعي لأصناف الحبوب بمناطق الإنتاج بالشمال للموسم 2025-2026 من إعداد المعهد الوطني للبحوث الزراعية بتونس إلى جانب بسط خطة الاستعدادات لموسم البذر القادم (2026-2027) بمشاركة ديوان الحبوب والإدارة العامة للإنتاج الفلاحي ومداخلة المجمع الكيميائي التونسي. وكانت الرئيسة المديرة العامة لديوان الحبوب، سلوى بن حديد أكدت، في تصريح إعلامي الثلاثاء 18 أوت 2026، أن كميات الحبوب المجمعة إلى حد الآن مع اقتراب نهاية الموسم بلغت حوالي 11 مليون قنطار.
وأوضحت بن حديد أن نحو 8 ملايين قنطار من الكميات المجمعة تتعلق بالقمح الصلب الموجه إلى تصنيع السميد والكسكسي والعجين الغذائي بما يمثل حوالي 75 بالمائة من إجمالي الحبوب المجمعة. وأضافت أنه تم تجميع حوالي مليون و700 ألف قنطار من القمح اللين الموجه إلى تصنيع الفارينة والمرطبات والخبز مشيرة إلى أن المساحات المخصصة لزراعة القمح اللين تقدر بنحو 49 ألف هكتار.
وأفادت الرئيسة المديرة العامة لديوان الحبوب بتسجيل تراجع بنسبة 42 بالمائة في إنتاج الشعير موضحة أن الاتجار في هذه المادة حر وأن السعر الذي تحدده الدولة هو سعر تدخل بما يتيح للفلاح بيع إنتاجه في السوق بالسعر الذي يراه مناسبا أو اللجوء إلى مراكز التجميع. كما تم تجميع حوالي 680 ألف قنطار من البذور الممتازة الخام، سيتم وضع حوالي 500 ألف قنطار منها على ذمة الفلاحين.
المصدر:
جوهرة