هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلشارك فتحي زهير النوري محافظ البنك المركزي التونسي في الاجتماع الثامن لمنتدى البنوك المركزية لمنظمة التعاون الإسلامي – الكومسيك، الذي انعقد بإسطنبول يومي 13 و14 سبتمبر 2026 وخُصّص هذا اللقاء، الذي جمع محافظي البنوك المركزية وممثليها من الدول الأعضاء، لموضوع” الصدمات الجيوسياسية والقدرة على الصمود على مستوى الاقتصاد الكلي: استجابات السياسة النقدية في مواجهة تجزؤ الاقتصاد العالمي”.
وقال فتحي زهير النوري في سياق حديثه عن تغير نظرة الأسواق أن المستثمرون أصبحوا يولون لتطور أسعار النفط والعجز في الميزانيات ومستويات الدين العمومي اهتمامًا لا يقل عن اهتمامهم بمعدل التضخم.
ويرى المحافظ أن هذا التحول يستوجب جيلًا جديدًا من محافظي البنوك المركزية، قادرًا على الإحاطة بمختلف أبعاد الاقتصاد الكلي والسياسات النقدية والمالية والطاقة والقطاع المالي، وأن يكون لصوتهم في النقاش الاقتصادي وزن وسلطة يوازيان ما لوزراء المالية.
وأضاف محافظ البنك المركزي التونسي أن هذا المطلب لا يتعارض مع استقلالية البنوك المركزية، بل يعززها، إذ لا يمكن ضمان استقرار الأسعار على نحو مستدام بمعزل عن تطورات الدين والطاقة وشروط التمويل الخارجي.
وفيما يتعلق بالنتائج المحققة، ذكّر المحافظ بالمسار الذي قطعته تونس، حيث تراجع التضخم من أكثر من 10% في بداية سنة 2023 إلى 5,1% حاليًا، مع الإبقاء على نسبة الفائدة الرئيسية في حدود 7%، واستقرار سعر الصرف، وبلوغ احتياطيات النقد الأجنبي مستوى يغطي قرابة مائة يوم من التوريد.
وقال في هذا الصدد أن “المصداقية هي أهم أصول البنك المركزي: تُبنى ببطء، وتُصان كل يوم، وقد تُفقد بسرعة. ولا يمكن لأي خط سيولة أن يعوّض مصداقية مفقودة”.
وحسب بلاغ للبنك المركزي التونسي، اقترح المحافظ أربع أولويات للعمل المشترك تتمثل في إرساء آليات للإنذار المبكر وإجراء اختبارات صمود مشتركة؛ وتسريع قابلية التشغيل البيني بين أنظمة الدفع؛ والتدرج في تطوير التسويات بالعملات المحلية، انطلاقًا من ممرات ثنائية تستند إلى مبادلات تجارية فعلية؛ والعمل على بناء آليات للسيولة بين البنوك المركزية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية