في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد المكلف بتسيير الإدارة العامة للبرامج والتكوين المستمر، كمال القلعي، اليوم الثلاثاء، أن "وزارة التربية أعدت حقيبة بيداغوجية للسنة التحضيرية بالتعاون مع وزاتي الأسرَة والشؤون الدينية وبدعم من منظمة الحديث (اليونيسيف) وخبراء جامعيين، كخطوة لتوحيد الممارسات داخل فضاءات ما قبل التّمدرس".
وأوضح القلعي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أنّ "هذه الحقيبة، الموجهة أساساً للمربين والوعاظ، تهدف إلى توحيد الممارسات والبرامج التعليمية بين المدارس، رياض الأطفال، والكتاتيب، للضمان انطلاقة متساوية لجميع الأطفال"، مشيراً إلى انّ "الحقيبة تضم أدلة ومخططات في مجالات عدة منها اللغوي، المعرفي، والحس-حركي، إضافة إلى دليل خاص بالتربية القائمة على الفروق الفردية والتربية الدامجة لتلبية احتياجات ذوي الإعاقة".
وفي سياق متصل، أشار إلى "تغيير طريقة تقييم مادتي التربية التكنولوجية والتربية التشكيلية، حيث ستنجز الأعمال وتُقيم في شكل مشاريع تشاركية أو فردية داخل الفضاء المدرسي بدلاً من إنجازها بالمنازل، وذلك لضمان اعتماد التلميذ على نفسه وتطوير قدراته الإبداعية".
وفي ختام حديثه، أعلن القلعي عن "استمرار عمل منصة جسور الرقمية ابتداءً من مطلع شهر أكتوبر"، مشيراً إلى أنّ "هذه المنصة توفر مجاناً دروس دعم ومراجعة لجميع التلاميذ المقبلين على الامتحانات الوطنية (السادسة ابتدائي، التاسعة أساسي، والبكالوريا) بإشراف مربين متطوعين وخبراء بيداغوجيين، مما يسهم في دعم البعد الاجتماعي وتوفير فضاء لتبادل الخبرات بين المربين".
المصدر:
جوهرة