في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفادت المُديرة العامّة للمرحلة الإعدادية والتّعليم الثّانوي بوزارة التربية، ريم المعروفي، اليوم الإثنين، أنّ "الإطار التربوي تدعّم بزيادة بلغت 2,993 مدرساً جديداً، ليرتفع العدد الجملي للأساتذة إلى 161,300 مدرس بزيادة قدرها 1.9% مقارنة بالسنة الماضية، بعد إتمام تعيينات الناجحين في المناظرات الخارجية ومُتخرجي علوم التربية وتوزيعهم على المؤسسات".
وأوضحت المعروفي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أنّ "ذلك ترافق مع تسجيل تطور لافت في عدد التلاميذ للسنة الدراسية الحالية، حيث يُنتظر استقبال نحو 2.341 مليون تلميذ في مختلف المراحل التعليمية، يتوزعون بين 1.146 مليون تلميذ بالمرحلتين الإعدادية والثانوية و1.195 مليون تلميذ بالمرحلة الابتدائية".
وأضافت المعروفي أنّ "البنية التحتية شهدت أكثر من 1,400 تدخل شمل عمليات الصيانة والتوسعة، إضافة إلى إحداث 18 مؤسسة تربوية جديدة ليرتفع العدد الإجمالي للمؤسسات إلى 6,178 مؤسسة، بالتوازي مع توزيع 73 ألف طاولة مزدوجة جديدة لتعزيز جاهزية الفصول". وفي إطار التوجهات التنظيمية الجديدة، أوضحت المعروفي أنه "تم حسم كافة حركات النقل الوطنية والجهوية والداخلية والإنسانية، مع مواصلة معالجة الحالات الاستثنائية لطلبات الأولياء عبر المنظومة الرقمية للحياة المدرسية وفق الطاقة الاستيعابية للتفادي الاكتظاظ".
ولفتت المعروفي إلى أنّ "العودة المدرسية التحضيرية في مختلف المؤسسات التربوية انطلقت رسمياً اليوم، من خلال استقبال المدرسين وتوزيع جداول الأوقات، وسط تدابير لوجستية وهيكلية مشددة تهدف إلى تأمين انطلاقة فعلية ومستقرة للدروس بدءاً من يوم غدٍ 15 سبتمبر". وأكدت المعروفي، أن "تسليم جداول الأوقات للمدرسين قبل يوم من العودة الفعلية للتمدرس أصبح تقليداً متبعاً منذ السنة الماضية لضمان المباشرة الفورية، وتسهيل معرفة المدرسين للمستويات المسندة إليهم والتنظيم المبكر لشؤونهم الأسرية والمهنية".
وأشارت المُديرة العامّة للمرحلة الإعدادية والتّعليم الثّانوي إلى "صدور منشور وزاري ينظم علاقة الأولياء بالإدارة والإطار التدريسي داخل المؤسسات لضمان التواصل السليم وتجنب التشنجات"، مع الإعلان عن تدشين مركب رياضي وثقافي جديد بمدينة القيروان ضمن حوض مؤسسات تربوية، ترسيخاً للمقاربة الثقافية والرياضية في تهذيب سلوك الناشئة وتطوير الحياة المدرسية".
المصدر:
جوهرة