هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
رغم اقتراب فصل الصيف من نهايته فلكياً، لا تزال درجات الحرارة المرتفعة والأجواء الصيفية تفرض حضورها على أجزاء واسعة من المنطقة، في مشهد يوحي بأن حرارة الصيف لم تقل كلمتها الأخيرة بعد.
وبحسب معطيات نشرها مركز طقس العرب، فإن استمرار الأجواء الدافئة خلال هذه الفترة قد تكون له انعكاسات جوية لافتة، خاصة مع توقع نشاط امتداد منخفض البحر الأحمر خلال الفترة المقبلة.
تشير المعطيات الجوية إلى توقع نشاط امتداد منخفض البحر الأحمر، وهو نظام جوي يرتبط عادة باندفاع كتل هوائية دافئة ورطبة نحو المنطقة، ما يساهم في رفع نسب الرطوبة في طبقات مختلفة من الغلاف الجوي.
ويرى المختصون أن استمرار درجات الحرارة المرتفعة يمكن أن يشكل عاملاً مساعداً على تعزيز هذا الامتداد، بما يوفر كميات أكبر من الرطوبة والطاقة اللازمة لتشكل السحب الرعدية، متى توافرت بقية الظروف الجوية المناسبة.
تتضح أهمية هذه الوضعية بشكل أكبر عند وصول أحواض أو كتل هوائية باردة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي.
فعند تفاعل الهواء البارد في الأعلى مع الهواء الدافئ والرطب الموجود في الطبقات الأدنى، يمكن أن تتشكل حالة من عدم الاستقرار الجوي، بما يهيئ الظروف لنمو السحب الركامية وظهور خلايا رعدية قد تكون مصحوبة بالأمطار.
وفق طقس العرب، فإن استمرار الأجواء الحارة خلال هذه الفترة لا يعني بالضرورة غياب الاضطرابات الجوية، إذ يمكن أن تصبح الحرارة والرطوبة من العوامل المساعدة على زيادة حدة عدم الاستقرار، خصوصاً إذا تزامن نشاط امتداد منخفض البحر الأحمر مع وصول هواء أبرد في الطبقات العليا.
ومع ذلك، فإن ارتفاع درجات الحرارة وحده لا يكفي للجزم بحدوث أمطار أو عواصف رعدية، إذ تبقى هذه الظواهر مرتبطة بتكامل عدة عوامل جوية وتطورها خلال الفترة المعنية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية