في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفاد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، اليوم الثلاثاء، بأنّ "حركة تنقل صغار ومتوسطي التجار والعمال التونسيين أصبحت تشهد صعوبات بالغة، حيث تقتصر الحركة المنتظمة حالياً على شاحنات التصدير والتوريد الكبرى"، مشيراً إلى "تسجيل ساعات انتظار قياسية عند الحدود التونسية الليبية، بلغت في أوقات ذروتها أكثر من 48 ساعة داخل الجانب الليبي".
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أرجع عبد الكبير تفاقم هذه الأزمة إلى "وجود جفاء سياسي وقانوني بطيء وتراجع في مستوى الحوارات الثنائية التونسية-الليبية منذ نحو سنتين"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "الزيارة الأخيرة لوزير الداخلية التونسي رفقة المدير العام للديوانة ومدير شرطة الحدود إلى معبر رأس جدير تمثل خطوة إيجابية لتشخيص المشاكل والعمل على تقريب وجهات النظر وإذابة الجليد لتسهيل تنقل المواطنين". وعن الوضع الميداني والأمني في مدينة بنقردان، طمأن عبد الكبير المواطنين مؤكداً أن "الوضع الأمني بالمنطقة يستقر بشكل تام ولا وجود لأي تهديدات مباشرة على الحدود التونسية".
وأوضح عبد الكبير أن "المشهد الأمني في ليبيا شهد في الفترة الأخيرة تصاعداً في حدة التوتر عقب الإعلان عن انتهاء مسار التشاروات (4+4) والتعثر الحاصل في تسليم السلطة لحكومة وحدة الوطنية جديدة".
المصدر:
جوهرة