آخر الأخبار

انقطاعات الكهرباء: مع العودة إلى نظام الحصتين، كيف يمكن للمؤسسات تنظيم عملها؟

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

يشهد اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 عودة نظام الحصتين في الإدارة التونسية . وفي اليوم نفسه، أعلنت الشركة التونسية للكهرباء والغاز «الستاغ» أن من المحتمل تسجيل انقطاعات دورية للتيار الكهربائي بين الساعة 13:00 في عدد من مناطق البلاد.

ويظل الحدثان منفصلين، إذ لم يتم إثبات وجود أي علاقة سببية بينهما. غير أن توقيتهما يتقاطع خلال جزء من فترة ما بعد الظهر، بالتزامن مع استئناف النشاط الإداري بنظام الحصتين بعد شهرين من العمل بنظام الحصة الواحدة. وقد يفرض هذا الوضع على بعض المؤسسات والمنظمات اتخاذ احتياطات إضافية لضمان استمرارية أنشطتها.

أبرز المعطيات

* تعود الحصتان يوم 1 سبتمبر في الإدارات بعد انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي.
* أفادت الستاغ بأن انقطاعات دورية قد تُسجل بين الساعة 13:00 و18:00، بحسب وضعية الشبكة الكهربائية.
* لا يتعلق الأمر بانقطاع متواصل لمدة خمس ساعات، ولا بانقطاع آلي في جميع المناطق المعلن عنها.
* بالنسبة إلى المؤسسات، يتمثل التحدي الرئيسي في استمرارية النشاط، وخاصة بالنسبة إلى الأنظمة المعلوماتية والمعدات الحساسة والتبريد والإنتاج ووسائل الدفع.
* وتصف الستاغ هذا الإجراء بأنه استثنائي ويهدف إلى حماية الشبكة والمحافظة على التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.

تزامن في التوقيت خلال هذا الثلاثاء

وبحسب التوقيت المعلن للعودة إلى نظام الحصتين، يعمل أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية، من الاثنين إلى الخميس، من 8:30 إلى 12:30 ثم من 13:30 إلى 17:30. أما يوم الجمعة، فقد تم تحديد التوقيت من 8:00 إلى 13:00 ثم من 14:30 إلى 17:30.

وتأتي هذه العودة إلى التوقيت العادي بعد فترة العمل بالحصة الواحدة الصيفية المعتمدة منذ 1 جويلية.

من جهتها، أوضحت الستاغ أنه قد يتم اللجوء إلى انقطاعات كهربائية بصفة متقطعة بين الساعة 13:00 و18:00، حسب وضعية الشبكة. وبالتالي، تتزامن هذه الفترة مع جزء كبير من فترة العمل بعد الظهر.

ولا يعني هذا التزامن الزمني وجود علاقة بين الإجراءين، لكنه يغيّر ببساطة الإطار الذي يتعين فيه على المؤسسات والإدارات والمهنيين تنظيم يوم عملهم.

ما الذي نعرفه وما الذي لا نعرفه؟

ما توضحه الستاغ

* يمكن أن تُسجل الانقطاعات المحتملة بين 13:00 و18:00.
* ستكون دورية ومتقطعة بحسب حاجيات الشبكة.
* يمكن إعادة التيار دون إشعار مسبق.
* قائمة المناطق المعلنة غير نهائية.
* قد تشمل الانقطاعات مناطق أخرى بحسب تطور الوضع ومتطلبات التوازن بين إنتاج الكهرباء واستهلاكها.

ما لا ينبغي فهمه: الفترة بين 13:00 و18:00 لا تعني أن جميع المناطق المذكورة ستبقى دون كهرباء لمدة خمس ساعات. كما أن البلاغ لا يتيح معرفة التوقيت الدقيق أو مدة الانقطاع المحتمل مسبقا في كل منطقة.

لماذا يتعين على بعض المؤسسات الاستعداد مسبقا؟

بالنسبة إلى المؤسسات، لا يتمثل التحدي الأساسي بالضرورة في مدة الانقطاع، وإنما في قدرتها على مواصلة النشاط أو استئنافه بسرعة.

ففي القطاع الصناعي، قد يؤدي انقطاع قصير حتى إلى توقف مؤقت لخط إنتاج أو آلة. وفي قطاع الخدمات، قد تتأثر أجهزة الحاسوب والخوادم ومعدات الشبكات وأنظمة الدفع. أما المؤسسات الناشطة في الصناعات الغذائية، فعليها إيلاء اهتمام خاص للمعدات المرتبطة بسلسلة التبريد.

كما أن عودة التيار الكهربائي دون إشعار مسبق تمثل عاملا ينبغي إدراجه ضمن الإجراءات الداخلية، وخاصة بالنسبة إلى الأجهزة الحساسة للتوقف وإعادة التشغيل المفاجئين.

ما الاحتياطات المناسبة حسب طبيعة النشاط؟

النشاط التأثير المحتمل الاحتياط المناسب الصناعة توقف مؤقت لخط إنتاج أو معدة تنظيم العمليات الأكثر حساسية خارج الفترة المعلنة متى كان ذلك ممكنا الإعلامية والخدمات توقف أجهزة العمل أو الخوادم أو الاتصال بالشبكة استخدام أجهزة عدم انقطاع التيار الكهربائي «UPS»، وحفظ البيانات، وإعداد إجراءات لإعادة التشغيل المحلات التجارية اضطراب عمل صناديق الدفع وأجهزة الدفع الإلكتروني والمعدات التحقق من حلول الطوارئ وتأمين العمليات الجارية الصناعات الغذائية احتمال تأثر بعض معدات التبريد التحقق من أنظمة المحافظة على التبريد ومراقبة درجات الحرارة الفنادق والمطاعم توقف مؤقت لبعض الخدمات أو المعدات اختبار معدات الطوارئ وتحديد الخدمات ذات الأولوية المؤسسات المزودة بمولدات كهربائية الانتقال مؤقتا إلى مصدر كهرباء مستقل التحقق من التشغيل والصيانة ومخزون الوقود

استمرارية النشاط في صلب الاهتمام

وبالنسبة إلى المؤسسات، تذكّر هذه الوضعية بأهمية توفر إجراءات بسيطة لضمان استمرارية النشاط، مثل النسخ الاحتياطي المنتظم للبيانات، وأجهزة عدم انقطاع التيار الكهربائي للمعدات المعلوماتية، وأنظمة الحماية الكهربائية، والتحقق من المولدات الكهربائية عند توفرها، وتحديد العمليات التي لا يمكن إيقافها مسبقا.

وفي المؤسسات التي تسمح طبيعة عملها بذلك، يمكن أيضا برمجة بعض المهام التي تعتمد بشكل كبير على الكهرباء خارج الفترة التي أعلنت عنها الستاغ، دون الإخلال بالتنظيم العام للعمل.

ثلاثة إجراءات بسيطة لهذا الثلاثاء

1. حفظ البيانات والأعمال الجارية.
2. التحقق من أجهزة عدم انقطاع التيار والمولدات الكهربائية ومعدات الطوارئ.
3. تحديد العمليات الأكثر حساسية لأي انقطاع محتمل بين الساعة 13:00 و18:00.

إجراء استثنائي بحسب الستاغ

وتوضح الستاغ أن الانقطاعات الدورية المحتملة تهدف إلى المحافظة على سلامة واستدامة المنظومة الكهربائية وضمان التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.

وقدمت الشركة اعتذارها لحرفائها عن هذا الإجراء الاستثنائي، مؤكدة أنها تعول على تفهمهم وتعاونهم.

وللإبلاغ عن حالة طارئة أو للحصول على مزيد من المعلومات، تضع الستاغ على ذمة حرفائها الرقم 71 239 222. كما يمكن استخدام أرقام الهاتف المدرجة على فواتير الاستهلاك.

وبالنسبة إلى المؤسسات، يظل التحدي أساسا تنظيميا: الاستعداد لانقطاع محتمل ومؤقت، وحماية المعدات الحساسة، وضمان استمرارية الأنشطة الأساسية.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا