هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
يشهد اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 عودة نظام الحصتين في الإدارة التونسية . وفي اليوم نفسه، أعلنت الشركة التونسية للكهرباء والغاز «الستاغ» أن من المحتمل تسجيل انقطاعات دورية للتيار الكهربائي بين الساعة 13:00 في عدد من مناطق البلاد.
ويظل الحدثان منفصلين، إذ لم يتم إثبات وجود أي علاقة سببية بينهما. غير أن توقيتهما يتقاطع خلال جزء من فترة ما بعد الظهر، بالتزامن مع استئناف النشاط الإداري بنظام الحصتين بعد شهرين من العمل بنظام الحصة الواحدة. وقد يفرض هذا الوضع على بعض المؤسسات والمنظمات اتخاذ احتياطات إضافية لضمان استمرارية أنشطتها.
وبحسب التوقيت المعلن للعودة إلى نظام الحصتين، يعمل أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية، من الاثنين إلى الخميس، من 8:30 إلى 12:30 ثم من 13:30 إلى 17:30. أما يوم الجمعة، فقد تم تحديد التوقيت من 8:00 إلى 13:00 ثم من 14:30 إلى 17:30.
وتأتي هذه العودة إلى التوقيت العادي بعد فترة العمل بالحصة الواحدة الصيفية المعتمدة منذ 1 جويلية.
من جهتها، أوضحت الستاغ أنه قد يتم اللجوء إلى انقطاعات كهربائية بصفة متقطعة بين الساعة 13:00 و18:00، حسب وضعية الشبكة. وبالتالي، تتزامن هذه الفترة مع جزء كبير من فترة العمل بعد الظهر.
ولا يعني هذا التزامن الزمني وجود علاقة بين الإجراءين، لكنه يغيّر ببساطة الإطار الذي يتعين فيه على المؤسسات والإدارات والمهنيين تنظيم يوم عملهم.
ما لا ينبغي فهمه: الفترة بين 13:00 و18:00 لا تعني أن جميع المناطق المذكورة ستبقى دون كهرباء لمدة خمس ساعات. كما أن البلاغ لا يتيح معرفة التوقيت الدقيق أو مدة الانقطاع المحتمل مسبقا في كل منطقة.
بالنسبة إلى المؤسسات، لا يتمثل التحدي الأساسي بالضرورة في مدة الانقطاع، وإنما في قدرتها على مواصلة النشاط أو استئنافه بسرعة.
ففي القطاع الصناعي، قد يؤدي انقطاع قصير حتى إلى توقف مؤقت لخط إنتاج أو آلة. وفي قطاع الخدمات، قد تتأثر أجهزة الحاسوب والخوادم ومعدات الشبكات وأنظمة الدفع. أما المؤسسات الناشطة في الصناعات الغذائية، فعليها إيلاء اهتمام خاص للمعدات المرتبطة بسلسلة التبريد.
كما أن عودة التيار الكهربائي دون إشعار مسبق تمثل عاملا ينبغي إدراجه ضمن الإجراءات الداخلية، وخاصة بالنسبة إلى الأجهزة الحساسة للتوقف وإعادة التشغيل المفاجئين.
وبالنسبة إلى المؤسسات، تذكّر هذه الوضعية بأهمية توفر إجراءات بسيطة لضمان استمرارية النشاط، مثل النسخ الاحتياطي المنتظم للبيانات، وأجهزة عدم انقطاع التيار الكهربائي للمعدات المعلوماتية، وأنظمة الحماية الكهربائية، والتحقق من المولدات الكهربائية عند توفرها، وتحديد العمليات التي لا يمكن إيقافها مسبقا.
وفي المؤسسات التي تسمح طبيعة عملها بذلك، يمكن أيضا برمجة بعض المهام التي تعتمد بشكل كبير على الكهرباء خارج الفترة التي أعلنت عنها الستاغ، دون الإخلال بالتنظيم العام للعمل.
1. حفظ البيانات والأعمال الجارية.
2. التحقق من أجهزة عدم انقطاع التيار والمولدات الكهربائية ومعدات الطوارئ.
3. تحديد العمليات الأكثر حساسية لأي انقطاع محتمل بين الساعة 13:00 و18:00.
وتوضح الستاغ أن الانقطاعات الدورية المحتملة تهدف إلى المحافظة على سلامة واستدامة المنظومة الكهربائية وضمان التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.
وقدمت الشركة اعتذارها لحرفائها عن هذا الإجراء الاستثنائي، مؤكدة أنها تعول على تفهمهم وتعاونهم.
وللإبلاغ عن حالة طارئة أو للحصول على مزيد من المعلومات، تضع الستاغ على ذمة حرفائها الرقم 71 239 222. كما يمكن استخدام أرقام الهاتف المدرجة على فواتير الاستهلاك.
وبالنسبة إلى المؤسسات، يظل التحدي أساسا تنظيميا: الاستعداد لانقطاع محتمل ومؤقت، وحماية المعدات الحساسة، وضمان استمرارية الأنشطة الأساسية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية