أفاد رئيس غرفة الكتبيين بالاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بقبلي، صالح حمزة، اليوم الثلاثاء، بأنّ عددا كبيرا من الكتب المدرسية مازال غير مطروح لدى الكتبيين في ولاية قبلي، بالتوازي مع نقص توفر الكراس المدعم رغم اقتراب موعد العودة المدرسية.
وأوضح المصدر ذاته، أن العديد من العائلات انطلقت في التزود بالمستلزمات المدرسية من أدوات وكتب وكراس مدرسي، وسط نقص كبير في الكتاب المدرسي يصل الى حدود 50 في المائة، ما يطرح اشكالا خاصة مع اقتراب موعد العودة المدرسية الذي يفصلنا عليه أقل من 15 يوما.
وأشار أيضا الى نقص توفر الكراس المدعم الذي يكاد يكون مفقودا، حيث يتوفر بنسبة لا تتجاوز 10 في المائة من نسبة التزود بالكراس الرفيع، بما لا يلبي حاجيات الأهالي، ويضع الكتبيين في حرج أمامهم، باعتبار عدم القدرة على الاستجابة للكمية التي يطلبها كل ولي من هذا النوع من الكراسات، موضحا أن الكتبيين يعملون بالتنسيق مع مصالح الإدارة الجهوية للتجارة على تقسيم الكمية من الكراس المدعم بين الحرفاء لتلبية أكبر قدر من الطلبات.
ودعا رئيس غرفة الكتبيين المصالح الجهوية والمركزية لوزارة التجارة الى الإسراع بتوفير الكراس المدعم، معبّرا عن أمله في أن تصل بقية عناوين الكتب المدرسية الى فرع المركز القومي البيداغوجي في أقرب الآجال، باعتبار أن أغلب العائلات قد انطلقت بعد في التزوّد بحاجيات أبنائها الدراسية.