هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلأكد مدير المنافسة والأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة وتنمية الصادرات، سمير الخلفاوي ، أن النقص المسجل حالياً في المياه المعلبة بالسوق التونسية يعود إلى عوامل ظرفية، أبرزها الارتفاع الكبير في درجات الحرارة إلى جانب انقطاعات التيار الكهربائي التي أثرت على نسق الإنتاج.
وأوضح الخلفاوي أن هذه الأزمة محدودة في الزمن، مشدداً على أن الوضع سيعود تدريجياً إلى طبيعته مع تراجع درجات الحرارة خلال الأيام القليلة القادمة.
وقال المسؤول، في تصريح لـديوان أف أم، إن انخفاض درجات الحرارة سيساعد وحدات الإنتاج على استعادة نسقها العادي، بما من شأنه أن يسمح بتلبية الطلب الوطني على المياه المعلبة.
وأشار إلى أن الوضع كان مريحاً جداً خلال شهر جوان 2026، حيث كانت الكميات متوفرة في الأسواق، مع وجود مخزونات هامة لدى التجار ووحدات الإنتاج.
غير أن الوضع تغير بسرعة خلال شهر جويلية 2026، الذي شهد موجة حر قوية تسببت في ارتفاع الطلب على المياه المعلبة، بالتزامن مع تعطل جزئي في الإنتاج نتيجة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.
وأوضح الخلفاوي أن هذا التزامن أدى إلى ضغط متزايد على السوق وعلى طاقة وحدات الإنتاج.
وأضاف مدير المنافسة والأبحاث الاقتصادية أن مخزونات المياه المعلبة لدى شركات الجملة ووحدات الإنتاج تم استنزافها تدريجياً.
وبحسبه، أصبح السوق يعتمد بشكل كبير على الإنتاج اليومي، غير أن هذا الإنتاج يواجه بدوره اضطرابات بسبب تواصل انقطاعات الكهرباء، وهو ما يفسر النقص المسجل حالياً في عدد من نقاط البيع.
وأكد المسؤول أن تحسن الظروف المناخية وعودة الإنتاج إلى نسقه الطبيعي من شأنهما أن يساهما في انفراج تدريجي للوضع واستعادة التوازن بين العرض والطلب.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية