هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
وفقاً لمقياس مرصد تشغيل رواد الأعمال التابع لجمعية GSC وشركة Altares، بلغ عدد حالات فقدان الوظائف في فرنسا أعلى مستوياته خلال النصف الأول من عام 2026، مسجلاً زيادة بنحو 7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وفقد أكثر من 33 ألف رئيس مؤسسة وظائفهم إثر تصفية شركاتهم، كما امتدت التداعيات إلى نحو 80 ألف موظف.
وقال تييري ميون، مدير الدراسات في شركة Altares: «وراء هذه الأرقام صدمات مهنية ومالية وعائلية بالعدد نفسه. ورغم أن الفشل في ريادة الأعمال أصبح اليوم أكثر تفهماً ويحظى بمرافقة أفضل، فإن على كل رئيس مؤسسة أن يستبق هذا الخطر ويستعد له. كما أن عودة صاحب المؤسسة إلى سوق العمل، سواء من خلال مشروع جديد أو بالانضمام إلى مؤسسة أخرى، لا تعني فقط الحفاظ على خبرة مكتسبة، بل قد تشكل أيضاً رافعة محتملة لإحداث وظائف جديدة».
وأضاف أن فقدان رئيس المؤسسة لوظيفته يمكن أن يطال مختلف فئات رواد الأعمال. وخلال النصف الأول من عام 2026، كان رؤساء المؤسسات المعنيون يشغلون مناصبهم منذ نحو 10 سنوات في المتوسط، فيما ترتفع هذه المدة إلى قرابة 20 عاماً بالنسبة إلى مديري المؤسسات الصغرى والمتوسطة التي تشغّل أكثر من 20 موظفاً.
وأفاد المصدر ذاته بأن منطقة Hauts-de-France سجلت أعلى نسبة ارتفاع في حالات فقدان الوظائف، بزيادة بلغت 11%، أي ما يعادل 2543 رئيس مؤسسة. وباعتبارها منطقة ذات طابع صناعي تاريخياً، كان القطاع الصناعي من بين الأكثر تعرضاً للضغوط خلال النصف الأول من 2026، مع ارتفاع حالات فقدان الوظائف بنسبة 32.8%.
وخلال النصف الأول من العام، كان نحو رائد أعمال واحد من كل أربعة ممن فقدوا وظائفهم في فرنسا يدير مؤسسة تنشط في قطاع البناء. ورغم تباطؤ هذا الاتجاه خلال السنوات الأخيرة، ظل القطاع الأكثر تضرراً، مع تسجيل 7718 رئيس مؤسسة معنيين خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، بانخفاض طفيف نسبته 0.2% مقارنة بالنصف الأول من عام 2025.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية