هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
دخلت التوترات التجارية بين كندا والولايات المتحدة مرحلة جديدة من التصعيد. فبعد فشل المفاوضات مع واشنطن وقرار دونالد ترامب رفع الرسوم الجمركية على بعض المنتجات الكندية، أعلنت الحكومة الكندية سلسلة من الإجراءات الانتقامية بهدف حماية اقتصادها وعمّالها وشركاتها.
واعتمد الوزراء الكنديون لهجة حازمة في مواجهة التصعيد الجمركي الأمريكي. وأكد فرانسوا-فيليب شامبان أن الحكومة الفيدرالية ستواصل الوقوف إلى جانب العمال والقطاعات الصناعية والشركات المتضررة «مهما استغرق الأمر».
وتسعى أوتاوا، من خلال هذه الإجراءات، إلى الحد من تداعيات التدابير الأمريكية على القطاعات الأكثر عرضة للتأثر، وتعزيز آليات دعم الشركات التي تواجه ارتفاعًا في التكاليف واضطرابات في المبادلات التجارية.
وردًا على إجراءات واشنطن، أعلنت الحكومة الكندية دخول رسوم جمركية جديدة على واردات قادمة من الولايات المتحدة حيّز التنفيذ، اعتبارًا من 8 سبتمبر 2026.
ووفق المعطيات المعلنة، ستشمل هذه الإجراءات نحو 700 منتج أمريكي، فيما ستبلغ الرسوم الجمركية المضادة 15% أو 25% أو 50%، بحسب مختلف فئات السلع. وتُقدَّر القيمة الإجمالية للمنتجات الأمريكية المستهدفة بهذه الإجراءات الجديدة بنحو 20 مليار دولار.
وتمثل هذه الخطوة مرحلة جديدة في المواجهة التجارية بين أوتاوا وواشنطن، في وقت لا يزال فيه الشريكان الاقتصاديان مرتبطين بشكل وثيق بحجم مهم من المبادلات التجارية العابرة للحدود.
ويأتي الإعلان الكندي في سياق تشهد فيه العلاقات التجارية بين الجارين في أمريكا الشمالية مزيدًا من التشدد. وفي ظل غياب اتفاق من شأنه احتواء التوترات، قد تؤدي الإجراءات الجمركية الجديدة إلى زيادة الضغوط على عدد من القطاعات الصناعية والتأثير في حجم المبادلات التجارية بين البلدين.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية