في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلقدّمت اليوم الخميس، 20 أوت 2026، الأستاذة في علوم التغذية ليلى علوان، جملة من النّصائح الصّحية على خلفيّة اقتراب موعد الإحتفال بالمولد النّبوي الشّريف، و قالت إنّ الاحتفال بهذه المناسبة الدّينية في تونس يكون باعداد طبق العصيدة على اختلاف أنواعها.
القيمة الغذائّة لأنواع العصيدة:
و أوضحت في تصريح لتونس الرّقمية أنّه في أغلب الأحيان تكون الفواكه الجافة أبرز مكوّنات هذا الطّبق و من بينها خاصة مادة الزقوقو أو البوفريوة أو الفزدق و أحيانا تكون هذه المكونات الثلاث في طبق واحد، هذا بالاضافة إلى أنّه يوجد من يقوم باعداد طبق العصيدة التقليدة و تكون إمّا بمادة الفارينة او مادة السميد و تختلف طريقة كل جهة في تقديم الطّبق فقد تقدّم بالزيت أو بالزبدة أو العسل أو السكر أو أيضا تقدم مع المرق.
و أضافت الأستاذة في علوم التّغذية أنّه في علاقة بطبق العصيدة الذّي تكون مكوناته الأساسي هي الفواكه الجافة او الزقوقو، فيكون فيه عددا كبيرا من الحريرات أي أنّ كمية صغيرة جدا تكون في حدود الـ 100 غرام تحتوي على 600 حريرة أي ثلث الحاجيات اليومية من الأكل، و ذلك لكون الانسان يحتاج عموما بين 1800 و 2000 حريرة.
و تابعت علوان القول إنّ الاشكال الآخر هو احتواء هذه الأطباق على كميات كبيرة من السّكر مع إضافة الحليب المركز أحيانا، و تكون كمية الدّهون كبيرة أيضا و ذلك لأنّ الفواكه الجافة بدون استثناء تحتوي على الكثير من الدّهون، إذ قد تصل في مادة الزوزة إلى 60 %، هذا مع العلم أنّ الدّهون ليست نفسها بكل الفواكه الجاجة، إذ أنّ نوعية الدّهون الموجودة في الزقوقو متكونة اكثر من الاوميغا 6 و ليس الاوميغا 3، و الاشكال هنا يتمثل في كون كثرة السّكريات و كثرة الدّهون تشكّل نوعا ما مضرّة.
توصيات للأشخاص الذّين يعانون من الأمراض المزمنة:
و اعتبرت الدّكتورة أنّ الاشكال لا يتمثّل في الأشخاص الذّين هم في صحّة جيّدة بل في الذّين يعانون من داء السّكري أو أمراض القلب و الشّرايين و ايضا أمراض الكلى حيث أنّ طبق عصيدة الزقوقو ممنوع على مريض الكلى لاحتوائها على الكثير من البوتاسيوم و الكثير من الفوسفور و هو ما يقلق بشكل كبير، بالاضافة إلى انّ هذا الطّبق لا يعتبر مناسبا للاشخاص الذّين يعانون من التهابات كالتهاب المفاص أو السمنة.
و لفتت إلى أنّه بالنسبة لمرضى القلب و الشرايين و داء السّكري فمن غير الممكن منعهم بشكل كلي من تنوال هذا الطّبق و لكن من الضروري تنبيههم لاخذ كميات قليلة و تزينها بالقليل من الكريمة و القليل من الفواكه الجافة.
و في علاقة بطبق العصيدة التقليدية أي المتكونة من مادة الفارينة أو مادة السميد، فبيّنت المتحدّثة أنّها تحتوى في اغلب الاحيان على 140 او 150 حريرة، و المواد التي ستستخدم لتزيين الطّبق سيكون دورها الزّيادة في الحريرات مثل الزيت أو الزبدة او العسل أو المرق.
هذا و أشارت علوان إلى أنّ الفرق بين طبق عصيدة الزقوقو و طبق العصيدة البيضة هو انّ الطّبق الثاني عادة ما يستعمل كوجبة كاملة و تحتوي على ما يقارب الـ 400 حريرة و ذلك بعد إضافة الزينة، و لكن الطّبق الاول في أغلب الاحيان يكون للتحلية.
و بالتالي وحسب دكتورة علوم التغذية فانه يجب في مثل هذه المناسبات ايجاد حلول، و هي أساسا تناول كميات قليلة من طبق عصيدة الزقوقو،
و ثانيا طبقة الكريمة يجب ان تكون خفيفة جدا لتفادي وجود كمية كبيرة من السكر
و ثالثا في عملية التزيين يجب استعمال مادتي اللوز و البوفريوة للمحافظة على نوعية الدّهون،
و رابعا ضبط برنامج لحرق كل هذه الدّهون مثل ممارسة رياضة المشي،
كما أنّه بالامكان ايضا التشارك في طبق واحد لتجنب اكل كميات كبيرة.
و بالنسبة للأشخاص الذّين يعانون من الأمراض المزمنة مثل السكري أو مرض السمنة أو القلب و الشرايين فيجب أخذ كل الاحتياطات و اخذ كميات قليلة من هذا الطّبق، أمّا الاشخاص الذّين يستعملون دواء الانسولين فيجب قياس مستوى السّكري في الجسد 4 ساعات بعد تناول الطّبق، على اعتبار انّ السكري قد يرتفع بصفة متأخّرة لكثرة الدّهون، هذا بالاضافة إلى ضرورة شرب كميات هامة من الماء و ذلك لكون الطّبق دسم و حلو ايضا، وفق تعبيرها
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية