في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
أعرب النائب عبد الرزاق عويدات، رئيس لجنة التربية بمجلس نواب الشعب،في تصريح خاص لـ”تونس الرقمية” عن تفاؤله بتعيين الشخصيات التي ستشرف على المجلس الأعلى للتربية والتعليم، معتبرا أن تركيبة الإشراف الجديدة يمكن أن تمثل خطوة مهمة في دفع ملفات الإصلاح التربوي التي ظلت معلقة خلال الفترة الماضية.
وأكد عويدات أن لجنة التربية تستعد، مع استئناف النشاط البرلماني، لإعادة فتح جملة من الملفات المؤجلة، من بينها مقترحات قوانين تتعلق بالقطاع التربوي، والنقاش العام حول الإصلاح، فضلا عن ملف الذكاء الاصطناعي والوسائط الرقمية في المجال التربوي.
إشادة بالمشرفين على المجلس الأعلى للتربية
وقال عويدات إنه استبشر شخصيا بتعيين من سيشرف على المجلس الأعلى للتربية والتعليم، مشيرا بشكل خاص إلى محمد علي البوغديري، وزير التربية السابق، الذي قال إنه يمتلك معرفة بالملف التربوي باعتباره أستاذا جامعيا ومن أبناء القطاع.
كما أشار إلى كمال الهنيد، مؤكدا أنه يعرفه شخصيا ويعرف مدى جديته في التعامل مع الملفات التي تُعهد إليه.
مقترحات قوانين مؤجلة في انتظار التشاور
وأوضح رئيس لجنة التربية أن اللجنة لديها مجموعة من مقترحات القوانين المرتبطة بالملف التربوي، إلا أن العمل عليها جرى تأجيله إلى حين تركيز المجلس الأعلى للتربية والتعليم.
وأضاف أن الهدف من ذلك هو فتح باب التشاور مع المجلس بشأن هذه المقترحات ومدى انسجامها مع التوجهات العامة للإصلاح التربوي الذي تعتزم الدولة اعتماده.
نقاش عام حول الإصلاح التربوي يعود إلى الواجهة
وأشار عويدات إلى أن اللجنة كانت قد أعدت مشروع نقاش عام حول الإصلاح التربوي، إلا أن هذا المسار تعطل عقب قرار الحكومة إيقاف الحضور بالبرلمان خلال شهري ماي وجوان، للتفرغ لإعداد مخطط التنمية 2026-2030.
وأكد أن هذا الملف سيصبح قابلا للطرح مجددا خلال الفترة المقبلة، على أن يشمل الحوار أساسا وزارات التربية، والتعليم العالي، والتكوين والتشغيل، والمرأة.
وأضاف أن المشاورات الكبرى ستكون مع المجلس الأعلى للتربية والتعليم، خاصة في ما يتعلق بمدى ملاءمة المشاريع المقترحة مع البرنامج الذي تتبناه الدولة لإرساء إصلاح تربوي شامل وعميق.
الذكاء الاصطناعي والوسائط الرقمية ضمن أولويات النقاش
وبيّن رئيس لجنة التربية أن هناك أيضا برنامجا للحوار حول الذكاء الاصطناعي والوسائط الرقمية ومدى توظيفهما في المجال التربوي.
وأكد أن هذا الموضوع سيُفتح للنقاش داخل لجنة التربية، بحضور المجلس الأعلى للتربية والتعليم، باعتباره، وفق تعبيره، الهيكل الذي سيكون له رأي محوري في هذه المسألة.
آمال في إحداث نقلة فعلية في القطاع التربوي
وشدّد عويدات على استعداد لجنة التربية للتعامل مع المجلس الأعلى للتربية والتعليم، معتبرا أن هذا الهيكل كان محل انتظار منذ فترة طويلة، وأن الآمال معلقة عليه للمساهمة في إحداث تغيير فعلي في المنظومة التربوية.
وأشار في هذا السياق إلى تجارب دول أخرى شهد فيها قطاع التربية تطورا ملحوظا، على غرار الدول الإسكندنافية.
جلسات استماع بعد العودة البرلمانية
وأكد عويدات أنه سيتم، مع العودة البرلمانية، برمجة جلسات استماع مع ممثلين عن المجلس الأعلى للتربية والتعليم للتداول في مختلف الملفات المطروحة، ومن بينها الإصلاح التربوي، ومشاريع القوانين، والذكاء الاصطناعي، والوسائط الرقمية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية