آخر الأخبار

لطفي الرّياحي يكشف أسعار مادة الزقوقو بالأسواق و يؤكّد أنها ذات جودة عالية [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

مع اقتراب موعد الاحتفال بالمولد النّبوي الشّريف، تنطلق تحضيرات التونسيين لإعداد عصيدة الزّقوقو أو أنواع أخرى من هذه الأكلة، كعادة سنوية لدى العائلات، و في كلّ سنة أسعار مادة الزقوقو تستحوذ على اهتمام الاغلبية، و حول هذا الموضوع كان لتونس الرّقمية تصريح من رئيس المنظّمة التونسية لارشاد المستهلك لطفي الرّياحي الذّي أكّد في البداية أنّ الأسعار لم تسجّل ارتفاعا مقارنة بالسنة الفارطة.

و أوضح الرّياحي أنّ سعر الكلغ من هذه المادة يتاروح في أغلب المناطق بين 45 دينارا و 50 دينارا، و أشار إلى أنّه بالنّسبة للانتاج هذه السّنة فانّ الصابة تقدّر تقريبا بـ 350 طن أو 400 طن، حيث يتمّ تجميع 90 طنا فقط من هذه الكميات ما يغطي 95 % من الاستهلاك، و هذا يعني انّ طاقة الانتاج أكبر بكثير من طاقة التّجميع و هو ما يثير نقاط استفهام كبيرة، وفق تعبيره.

و اضاف أنّ المجمعين من وزارة الفلاحة لم يتحصّلوا على الكميات الكافية و هو الأمر الذّي يساهم في ارتفاع الأسعار، و استقرارها على نفس معدّلات السنة الفارطة و بالرّغم من انّه لم يتمّ تسجيل أي زيادة و لكن يبقى سعر كلغ مادة الزقوقو مرتفع الثمن مقارنة بالمقدرة الشّرائية للتونسيين.

أمّا فيما يتعلّق بتكلفة الاحتفال بالمولد النّبوي الشّريف قال الرّياحي إنّه من غير الممكن هذه السنة تحديد التكلفة خاصة و انّ مكونات اعداد هذا الطّبق تختلف من عائلة إلى أخرى، على اعتبار أنّ أسعار الفواكه الجافة أيضا المستعملة تختلف حسب المقدرة الشّرائيّة للعائلات التونسية، و لكن في المجمل فإنّ التكلفة عموما قد تبلغ الـ 100 دينار و قد تتجاوزها أيضا، وفق قوله.

و لفت رئيس المنظّمة التونسية لارشاد المستهلك إلى أنّ عدم تجميع كلّ الصابة يؤثر بدوره على أيّام العمل بالنّسبة لسكان الغابات الذّين يمتهنون تجميع مادة الزقوقو، و بالتالي يجب على وزارة الفلاحة ان تقوم بمراقبة العمليّة.

و بالنّسبة لتأثير الحرائق و كذلك ارتفاع درجات الحرارة على تجميع مادة الزّقوقو أكّد الرّياحي أنّ هذا الامر كان له بطبيعة الحال دوره و لكن المنتوج متوفّر حاليا بالاسواق، وقد تمّ تجميعه السّنة الفارطة و حسب ما عاينته المنظّمة ذو جودة عالية و لكن يبقى الإشكال دائما في عملية التخزين، و بالنسبة لهذه النّقطة، وفق تعبير محدّث تونس الرّقمية فهي من مهام الهيئة الوطنيّة للسلام الصّحية للمنتوجات الغذائيّة.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا