في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
أكدت النائبة بمجلس نواب الشعب عن الدائرة الانتخابية قربة–تازركة من ولاية نابل، نورة الشبراك، في تصريح خاص لـ”تونس الرقمية”، أنها تلقت وعودا من وزيري الداخلية والسياحة بالتسريع في إجراءات تصنيف قربة بلدية سياحية، مشيرة إلى أن الملف يحظى بمتابعة متواصلة بالنظر إلى ما تزخر به المنطقة من مؤهلات طبيعية وسياحية.
قربة وتازركة تنتظران التصنيف السياحي
وأوضحت الشبراك أن قربة تمتلك مقومات طبيعية وساحلية هامة، مشيرة إلى أن شاطئها يُعد من أبرز الشواطئ وقد تحصل سنة 2009 على الراية الزرقاء.
وأضافت أن قربة وتازركة، رغم ما تتمتعان به من مؤهلات ومنشآت ذات طابع سياحي، لم يتم إلى حد الآن تصنيفهما كبلديتين سياحيتين.
وأشارت إلى أنه تم إعداد ملفين في الغرض ومراسلة وزارتي الداخلية والسياحة للمطالبة بهذا التصنيف، مؤكدة أن المعنيين بالملف ما زالوا في انتظار الاستجابة الرسمية.
إشكال إجرائي يؤخر إصدار القرار
وبخصوص أسباب تأخر تصنيف قربة بلدية سياحية، أوضحت النائبة أن الأمر يعود أساسا إلى إشكال إجرائي وإداري، معتبرة أن إدراج قربة ضمن البلديات السياحية لا يتطلب إجراءات معقدة.
وبينت أن إصدار الأمر الخاص بالتصنيف سيمكن لاحقا صندوق دعم المناطق السياحية من توفير الموارد الضرورية لفائدة البلدية.
وأكدت أن المسألة لا تهم قربة فقط، بل كامل الشريط الساحلي، بالنظر إلى أن التصنيف السياحي من شأنه، وفق تقديرها، أن يساهم في جذب الاستثمارات وتعزيز النشاط السياحي، معتبرة أن الكلفة المخصصة لدعم هذه البلديات يمكن أن تكون لها مردودية استثمارية وسياحية هامة.
مشاريع بنية تحتية لدعم الاستثمار في الجهة
واعتبرت الشبراك أن تطوير البنية التحتية يمثل أحد أبرز الشروط الضرورية لخلق مناخ استثماري قادر على تغيير واقع المنطقة.
وأوضحت أنها راسلت وزارة التجهيز من أجل تسريع إنجاز عدد من المشاريع المعطلة، مشيرة إلى تسجيل تقدم في عدة ملفات.
وبينت أن مشاريع البنية التحتية تنقسم إلى صنفين: مشاريع تدخل ضمن المجال الترابي للبلدية وتتولى البلدية تنفيذها، وأخرى تتعلق بالطرقات المرقمة وتشرف عليها وزارة التجهيز.
مشروعان للطرقات بكلفة 65 مليون دينار
وفي ما يتعلق بالمشاريع التابعة لوزارة التجهيز، أفادت النائبة بأن الأشغال انطلقت في مشروع طريق تونس منذ 17 جوان 2026، مؤكدة أن المشروع ستكون له انعكاسات إيجابية على الحركة والتنمية في المنطقة.
وأضافت أنه من المنتظر، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، إطلاق طلبات العروض الخاصة بالجزء المار من قربة ضمن الطريق الرابطة بين نابل ومنزل تميم.
ويرتبط المشروع، وفق تصريحها، بإنجاز منعرج بطول 13 كيلومترا يمتد من الشارع الرئيسي وصولا إلى تازركة، بما من شأنه المساهمة في تخفيف الضغط المروري.
واشارت الى انه المتوقع أن تنطلق الأشغال في هذا المشروع في أواخر سنة 2026 موضحة بأن الكلفة الجملية للمشروعين تناهز 65 مليون دينار.
1.5 مليون دينار لتهيئة كورنيش قربة
أما على مستوى المشاريع البلدية، فأوضحت النائبة أن البلدية شرعت منذ أيام في تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تهيئة كورنيش قربة، بكلفة تبلغ 1.5 مليون دينار.
وأضافت أن عددا من مشاريع البنية التحتية شمل كذلك عدة طرقات وأنهج بالمنطقة.
كما نوهت بما وصفته بتحسن مستوى النظافة في كل من قربة وتازركة خلال الفترة الأخيرة.
مطالب بفتح فروع متكاملة لعدد من المؤسسات
وفي حديثها عن أبرز الإشكاليات التي تواجهها المنطقة، أشارت الشبراك إلى النقص المسجل في فروع بعض المؤسسات العمومية.
وذكرت، في هذا السياق، أن فرع الشركة التونسية للكهرباء والغاز STEG بالمنطقة يفتقر إلى الجهاز الفني، موضحة أنه تم طلب فتح فرع متكامل وأن هناك وعودا بالاستجابة لهذا المطلب قريبا.
كما تمت مطالبة وزارة الفلاحة بإحداث فرع متكامل للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه SONEDE.
وأضافت أنه تم الحصول على موافقة لفتح فرع للصندوق الوطني للتأمين على المرض CNAM، في انتظار تجاوز بعض الإشكاليات، إلى جانب المطالبة بإحداث فرع للحماية المدنية بالجهة.
مشروع لحماية قربة وتازركة من الفيضانات
وأكدت النائبة أنه تتم متابعة مشروع حماية قربة من الفيضانات بالتنسيق مع السلط الجهوية والمركزية.
وأوضحت أن دراسة بصدد الإنجاز تشمل كلا من قربة وتازركة، معتبرة أن المشروع يكتسي أهمية خاصة في ظل تزايد تأثيرات التغيرات المناخية وتكرار الظواهر الجوية القصوى.
وأشارت إلى أن إدارة المياه العمرانية أتمت الدراسة المتعلقة بالمشروع.
تعبيد المسالك الريفية وربط مناطق بمياه الشرب
كما تطرقت الشبراك إلى المخطط الاستثماري الذي تمت المصادقة عليه، موضحة أنه انطلق كمقترح على المستوى المحلي قبل المرور إلى المستوى الجهوي ثم الوطني.
ومن بين أبرز مكونات هذا المخطط، تعبيد المسالك الريفية بهدف فك العزلة عن عدد من المناطق.
كما يشمل معالجة إشكالية التزود بمياه الشرب، مع برمجة دراسات في أقرب الآجال لربط عدد من المناطق بالشبكة وتعبيد الطرقات، على غرار منطقتي بوجريدة وديار الحجاج.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية