آخر الأخبار

جمعية ‘تونسي’ تدعو إلى احترام ‘ميثاق المصطاف الواعي’

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp
دعت جمعية “تونسي للعلوم التشاركية” المصطافين إلى الالتزام بجملة من السلوكيات البيئية المسؤولة خلال فصل الصيف، وذلك بهدف المحافظة على الشواطئ التونسية وما تزخر به من تنوع بيولوجي.
وأكدت، اليوم السبت، أنّ الشاطئ يُمثل أيضا نظاما بيئيا حيّا وحسّاسا يحتضن آلاف الكائنات الحية، من بينها أنواع مهددة بالانقراض على غرار السلاحف البحرية والطيور الساحلية.

وشدّدت الجمعية، في إطار حملة توعوية بمناسبة الموسم الصيفي، على ضرورة الالتزام بـ”ميثاق المصطاف الواعي” الذي يتضمن مجموعة من التوصيات الرامية إلى الحدّ من التأثيرات السلبية للأنشطة البشرية على الوسط الساحلي.

ويتضمن الميثاق بالخصوص، تجنب نَصب الخيام أو المشي فوق الكُثبان الرملية والنباتات الساحلية الهشّة لما تُؤديه من دور في حماية الشواطئ من الانجراف، إضافة إلى الامتناع عن إدخال السيّارات والدراجات إلى الشواطئ الرملية، لما قد تُسببّه من إتلاف للغطاء النباتي وسحق لأعشاش السلاحف البحرية والطيور الساحلية.

أما فيما يتعلق بحماية السلاحف البحرية، خاصة خلال موسم التعشيش والتفقيس، أوصت الجمعية، بعدم استعمال الأضواء القويّة على الشواطئ ليلا، لما قد يُسببه ذلك من إرباك للسلاحف ومنعها من التعشيش فضلا عن تأثيره السلبي على صغارها عند الفقس.

وحثّت أيضا المواطنين، عند العثور على سلحفاة بحرية أو عش لها، على الابتعاد مسافة لا تقل عن خمسة أمتار وعدم استعمال آلة “فلاش” التصوير أو تغيير أي عنصر في الموقع، مُطالبة بعدم العبث بالأعواد المغروسة في الرمال والتي تمثل علامات وضعتها فرق الحماية لتحديد مواقع الأعشاش.

وشدّدت الجمعية أيضا على أهمية الحفاظ على هُدوء الشواطئ ولا سيما خلال الفترات الليْلية، وذلك عبر تجنب الموسيقى الصاخبة والضوضاء احتراما للحياة البرية فضلا عن الامتناع عن إشعال النار فوق الرمال خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة ومخاطر اندلاع الحرائق.

كما دعت من جهة أخرى أصحاب الحيوانات الأليفة إلى إبقائها تحت المراقبة أثناء وجودها على الشاطئ حتى لا تتسبب في نبش الرمال أو الإضرار بأعشاش الطيور والسلاحف موصية بعدم جمع الأصداف والكائنات البحرية، نظرا إلى دورها في الحفاظ على التوازن البيئي والدورة البيولوجية للساحل.

وفي الأخير، ذكّرت الجمعية بوُجُوبِ المُحافظة على نظافة الشواطئ من خلال جمع النفايات بما في ذلك البلاستيك والقوارير وبقايا الأطعمة، وإعادتها إلى حاويات الفضلات مع التنبيه إلى أن أعقاب السجائر تعد من أبرز مصادر التلوث، نظرا إلى بطء تحللها في الرمال.
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا