إن الثورة التي انتجها الروائي التونسي الأمين السعيدي في الرواية العربية شملت التجديد في اللغة والاسلوب والمنهج...ملتزما بالخطوط العريضة لجنس الرواية وقد ابدع الأمين السعيدي واقنع وفتن القارئ والناقد برواياته التي غزت العالم وحققت قفزة كبيرة في السنوات الأخيرة أين ترجمت الى عديد اللغات: الاسبانية والهولاندية والبرتغالية والسويدية والفرنسية والايطالية والانجلزية...
واجنحزت حولها بحوث ماجستار ودكتورا بأكبر جامعات العالم: كندا، كلومبيا، امريكا، فرنسا، اسبانيا، الهند، المجر، السويد، اليونان، النرويج، انجلترا، البرازيل، سويسرا، النمسا، كوريا، الارجنتين، كوبا...
امتدت مسيرة الروائي التونسي الأمين السعيدي من سنة 2018 عندما صدرت روايته الاولى " ضجيج العميان" ثم " المنفى الأخير" ثم "ظل الشوك" و رواية" مدينة النساء" و رواية "أحبها بلا ذاكرة" و روايته السادسة" مواسم الريح" التي صدرت في شهر جانفي من سنة2026 بمصر عن دار فاصلة للنشر والتوزيع، هذه الرواية التي بلغت الطبعة الخامسة فحققت مبيعات قياسية في مختلف دول العالم تواصل مسيرتها وانتشارها وتعدد الترجمات الى لغات عالمية...
حققت رواية " مواسم الريح" مبيعات قياسية جديدة في المعرض الدولي للكتاب بالاسكندرية من 06 الى20 جويلية 2026 ويتداول بين النقاد اثر إنتشار " مواسم الريح " في العالم الى ترشيح الروائي التونسي الأمين السعيدي الى جائزة نوبل للأداب وقد انجزت ببعض الجامعات العالمية اول بحوث دكتورا وماجستار عن الرواية العربية حول روايات الأمين السعيدي الذي يعد الان ابرز واهم روائي عربي معاصر؟
ولد الاستاذ الأمين السعيدي بمعتمدية جلمة من ولاية سيدي بوزيد وانتقل الى العاصمة منذ كان عمره14 سنة ليستقر بنهج المر باب منارة.
المصدر:
الشروق