هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
علّق أستاذ الاقتصاد بالجامعة التونسية، آرام بلحاج، على الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي ، معتبرا أن الوضع الراهن يمثل نتيجة مباشرة لغياب الرؤية الاستراتيجية وعدم الاستباق للمتغيرات، إلى جانب ضعف فاعلية السياسات العمومية.
وقال بلحاج، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن ما قد تواجهه تونس خلال الفترة المقبلة سيكون أكثر صعوبة، في ظل استمرار الأسباب ذاتها وغياب الإصلاحات الضرورية.
وأشار بلحاج إلى أن المعطيات المتوفرة تكشف، وفق تقديره، عن مخاطر جدية تهدد الاقتصاد التونسي خلال السنوات المقبلة، نتيجة تراكم العجز الاستثماري، وتشوه منظومة الأسعار، وضعف الحوكمة، فضلا عن تواتر الصدمات الخارجية.
واعتبر أن استمرار هذه العوامل دون معالجة عاجلة قد يؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي ويعمّق الصعوبات التي تواجهها البلاد.
ودعا أستاذ الاقتصاد، على المدى الآني، إلى إحداث خلية أزمة متعددة القطاعات تحت إشراف السلطات العليا، بهدف تنسيق التدخلات ومتابعة تطورات الوضع.
كما شدد على ضرورة تأمين تغذية كهربائية مستمرة وغير خاضعة للتقنين، خاصة بالنسبة إلى المرافق الحيوية، وذلك بالتنسيق مع البلدان المجاورة.
وطالب أيضا بمواصلة نشر جداول الانقطاعات المبرمجة وتعميمها مسبقا، مع اعتماد خطاب واضح وشفاف وتجنب ما وصفه بالمغالطات والمراوغات.
أما على المدى المتوسط، فقد اقترح بلحاج اعتمادا تدريجيا للأسعار الحقيقية للطاقة، لا سيما بالنسبة إلى كبار المستهلكين.
ودعا كذلك إلى تسوية شاملة ومعلنة للديون المتقاطعة بين الدولة والشركة التونسية للكهرباء والغاز «الستاغ»، إلى جانب تسريع دخول مشاريع الطاقات المتجددة حيز الاستغلال.
كما اقترح فتح مجال إنتاج الكهرباء أمام منتجين مستقلين، على ألا يقتصر ذلك على الطاقات المتجددة، بل يشمل أيضا إنتاج الطاقة التقليدية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية