تم اليوم الثلاثاء، بالمركز القطاعي للتكوين في الكهرباء و صيانة المعدات البيوطبية بتونس، الاعلان عن إطلاق برامج تدريبية متخصصة قصيرة الأجل في مهن التحول الطاقي.
وتحدث مدير المركز القطاعي للتكوين في الكهرباء وصيانة المعدات البيوطبية بتونس، عماد الدريدي، عن انطلاق برنامج تكوين تخصصي في مجال الأنظمة الفوتوضوئية المرتبطة بالشبكة الكهربائية، في إطار دعم تشغيل الكفاءات الشابة والاستجابة لحاجيات سوق الشغل في قطاع الطاقات المتجددة.
وأضاف أن الدورة التكوينية تمتد على عشرة أيام، أي ما يعادل حوالي 60 ساعة من التكوين، تتوج بمرحلة إشهاد، مشيرًا إلى أن البرنامج يستهدف بالأساس طالبي الشغل الذين يواجهون صعوبات في الاندماج المهني، بهدف تعزيز حظوظهم في الالتحاق بسوق العمل.
وأكد أن اختصاص الأنظمة الفوتوضوئية يندرج ضمن المهن المرتبطة بالاقتصاد الأخضر، وهو من المجالات التي تشهد طلبًا متزايدًا على الصعيدين الوطني والدولي، سواء في تونس أو في عدد من الأسواق الخارجية.
وأشار إلى أن باب الترشح للمجموعات الجديدة سيفتح قريبًا عبر منصة الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل، موضحًا أن موعد فتح المنصة وآجال قبول الترشحات سيتم تحديدهما بالتنسيق مع الوكالة خلال اجتماع مرتقب.
ويبلغ العدد الجملي للمنتفعين بهذا البرنامج 96 متكونًا، على أن تتواصل الدورات التكوينية إلى حدود منتصف شهر نوفمبر، في خطوة تهدف إلى توفير كفاءات مختصة في قطاع يشهد نموًا متسارعًا .
من جهته، أكد المدير العام للوكالة التونسية للتكوين المهني، إلياس الشريف، أن الدورات التكوينية المتخصصة التي انطلقت اليوم تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز قابلية تشغيل الشباب، من خلال تمكينهم من مهارات تقنية تستجيب لمتطلبات سوق الشغل الوطنية والدولية، في إطار دعم مسار الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر.
وأضاف الشريف أن الوكالة لا تقتصر على تكوين الشباب في مجال الأنظمة الكهروضوئية، بل توفر أيضًا اختصاصات أخرى مرتبطة بالاقتصاد الأخضر، على غرار محاسبة الكربون وغيرها من التخصصات الحديثة، مع العمل على توسيع هذه البرامج لتشمل مراكز إضافية خلال الفترة المقبلة.
وفي رده على التساؤلات المتعلقة بإمكانية توجه عدد من المتخرجين للعمل بالخارج، خاصة في ألمانيا، شدد الشريف على أن الوكالة لا تنظر إلى ذلك باعتباره مصدر قلق، موضحًا أن عدد المنتفعين بفرص التشغيل الخارجية يظل محدودًا مقارنة بعدد المتكونين الذين يتم توجيههم لتلبية احتياجات المؤسسات الاقتصادية الوطنية.
وأكد أن الوكالة مستعدة لمواصلة تكوين المزيد من الشباب كلما توفرت حاجيات جديدة في سوق الشغل، سواء داخل تونس أو خارجها، بما يضمن توفير كفاءات مؤهلة تدعم التنمية الاقتصادية وتواكب التحولات التي يشهدها قطاع الاقتصاد الأخضر.
نسرين علوش
المصدر:
جوهرة