آخر الأخبار

انقطاعات الكهرباء: على أي أساس تختار الستاغ المناطق التي يشملها تخفيف الأحمال؟

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

كلما نُشرت قائمة بالمناطق التي قد تشهد انقطاعا للكهرباء، عاد السؤال نفسه: لماذا هذا الحي وليس الحي المجاور؟ ولماذا تبقى إحدى الشوارع مضاءة بينما تغرق البناية القريبة في الظلام؟

الإجابة تقنية في المقام الأول. فالشركة التونسية للكهرباء والغاز لا تقطع الكهرباء عن حي باعتباره وحدة إدارية، بل تتدخل على أجزاء من الشبكة تشمل الخطوط والمحطات والمغذيات الكهربائية ذات الجهد المتوسط، بهدف سحب كمية محددة من القدرة بسرعة والحفاظ على التوازن العام للمنظومة الكهربائية.

المعايير الكبرى التي أعلنتها الستاغ معروفة: حمولة الخطوط، والقيود الجهوية، ودرجات الحرارة، والضغط على الشبكة، ووجود المنشآت الحساسة، والتناوب بين المناطق. لكن الإجراءات التفصيلية، والترتيب الدقيق للمغذيات، ووزن كل معيار، لا تُنشر للعموم.

الإجابة باختصار

لا تختار الستاغ الأحياء مباشرة، بل تختار مغذيات كهربائية قادرة على سحب القدرة المطلوبة بسرعة، مع مراعاة حالة الشبكة والمنشآت الحيوية وضرورة توزيع الانقطاعات. لذلك فإن اسم الحي في البلاغ ليس سوى ترجمة جغرافية تقريبية لواقع تقني أكثر تعقيدا.

عطب، وتخفيف أحمال مبرمج، وحماية آلية: ثلاث حالات مختلفة

العطب حادث محلي وغير مخطط له. وقد ينجم عن كابل متضرر، أو محول معطل، أو تماس كهربائي، أو حريق، أو أشغال، أو خلل على أحد الخطوط.

أما تخفيف الأحمال المبرمج فيخضع لمنطق آخر. فعندما يُتوقع أن يتجاوز الطلب القدرات المتاحة، ينظم المشغل انقطاعات مؤقتة ومتداولة لتقليص الاستهلاك ومنع اختلال أخطر.

توجد أيضا وسائل حماية آلية للطوارئ. وتعمل الشبكة التونسية بتردد اسمي قدره 50 هرتز، ويجب أن يبقى الإنتاج مساويا للاستهلاك في كل لحظة. وعندما يصبح الطلب أكبر من الإنتاج، ينخفض التردد. وإذا أصبح هذا الانخفاض خطيرا، يمكن لأنظمة الحماية فصل كتل من الاستهلاك آليا خلال ثوان لمنع سلسلة من الانقطاعات المتتالية.

تمييز مهم

لا ينبغي الخلط بين تخفيف الأحمال الآلي المرتبط بانخفاض التردد وبين برنامج آلي ومنهجي للانقطاعات الدورية. الأول وسيلة حماية طارئة للشبكة، أما الثاني فهو قرار استباقي ومنظم.

يفسر هذا التمييز لماذا يمكن الإعلان عن انقطاع قبل ساعات، بينما يحدث انقطاع آخر فجأة ومن دون قائمة مسبقة: فقد يكون السبب عطبا محليا أو تدخلا آليا للحماية.

القرار الأول يتعلق بالميغاواط لا بالأحياء

عندما يرتفع استهلاك الكهرباء بقوة، يراقب المركز الوطني للتحكم باستمرار الإنتاج المتاح والطلب والتردد وخطوط النقل والقيود الجهوية، بالتنسيق مع مراكز التحكم الجهوية.

ووفقا للتوضيحات العلنية التي قدمتها إدارة الستاغ في جويلية 2026، يراعي توزيع الانقطاعات خصوصا الفوارق في درجات الحرارة ومستوى الضغط المسلط على الشبكة الكهربائية في كل جهة.

لذلك لا يكون السؤال الأول لدى المشغلين: «أي حي يجب قطعه؟»، بل: «كم من الميغاواط يجب سحبه، ومن أي جزء من الشبكة، ولمدة كم، حتى يعود التوازن؟»

وبعد تحديد حجم القدرة التي يجب تخفيفها، تختار الفرق الخطوط التي يمكن فصلها بسرعة من دون خلق ضغط جديد في جزء آخر من الشبكة.

منطق تخفيف الأحمال

الهدف ليس معاقبة منطقة، بل سحب كمية القدرة المطلوبة في المكان والوقت المناسبين، حتى لا يتحول اختلال محدود إلى انقطاع واسع النطاق.

قد يعتمد الحي نفسه على عدة خطوط مختلفة

تُنظم شبكة التوزيع حول محطات التحويل و«المغذيات» الكهربائية. والمغذي هو خط يخرج من المحطة لتزويد مجموعة من الحرفاء.

ولا تتطابق حدود هذه المغذيات بالضرورة مع حدود الأحياء أو البلديات أو المعتمديات. فقد يعتمد شارعان متجاوران على مغذيين مختلفين. وفي المقابل، قد يزود مغذ واحد أجزاء من عدة أحياء.

وتفيد الستاغ بأنها كانت تستغل وتصون 192 ألفا و881 كيلومترا من خطوط الجهد المتوسط والمنخفض في نهاية 2023، مقابل 189 ألفا و659 كيلومترا في 2022.

تفسر هذه الهندسة عدة حالات تبدو غير مفهومة:


* ينقطع التيار عن نصف شارع بينما يبقى النصف الآخر مزودا؛
* تفقد بنايتان متجاورتان الكهرباء في توقيتين مختلفين؛
* لا يشمل الانقطاع إلا جزءا من حي ورد في البلاغ؛
* يعود التيار إلى بعض الحرفاء قبل غيرهم.

ولا يشكل هذا الاختلاف، في حد ذاته، دليلا على معاملة تفضيلية، إذ قد تكون المباني مرتبطة بدوائر مختلفة.

المعيار الأول: سحب الكمية المناسبة من القدرة

يحمل كل مغذ حمولة مختلفة بحسب الساعة والفصل وعدد الحرفاء والتجهيزات المشغلة.

لن يكون لقطع خط ضعيف الحمولة أثر كبير على الاختلال. وفي المقابل، قد يؤدي فصل خط شديد الحمولة إلى سحب قدرة أكبر من المطلوب أو قطع الكهرباء عن عدد مفرط من الحرفاء.

لذلك يقوم الاختيار على موازنة بين القدرة الواجب سحبها، وعدد المتضررين، ومكان الضغط، وإمكانية إعادة الخط إلى الخدمة بسرعة.

وتتغير الحمولة باستمرار. فقد يكون خط مناسبا لتخفيف الأحمال في الساعة الثانية بعد الظهر، لكنه لا يعود الخيار الأفضل في السادسة مساء.

المعيار الثاني: التدخل حيث تكون الشبكة تحت الضغط فعليا

لا يترك ارتفاع الطلب الوطني الأثر نفسه في كل مكان. ففي جهة ما، قد يكون الإشكال ناجما عن فجوة عامة بين الإنتاج المتاح والطلب. وفي جهة أخرى، قد يكون الخلل على مستوى محطة أو خط أو محول محلي يقترب من طاقته القصوى.

لذلك يمكن للستاغ أن تتدخل في منطقة يرتفع فيها الطلب بسرعة، حتى لو لم تُقطع فورا منطقة أخرى أكثر كثافة سكانية.

وتتغير القوائم من يوم إلى آخر بحسب الحرارة، ومستوى الاستهلاك، وتوفر محطات الإنتاج، وحالة مختلف مكونات الشبكة.

المعيار الثالث: حماية المنشآت الحيوية قدر الإمكان

تقول الستاغ إنها تراعي المناطق الحساسة والمنشآت الحيوية في برنامج الانقطاعات، بالتنسيق مع وحداتها الجهوية وأقاليمها.

ومن بين التجهيزات التي قد تتمتع بأولوية في التزود:


* المستشفيات وبعض خدمات الرعاية الصحية؛
* منشآت مياه الشرب والتطهير؛
* مراكز الأمن والنجدة والحماية المدنية؛
* تجهيزات الاتصالات الأساسية؛
* بعض المنشآت الاستراتيجية الضرورية لاستمرار عمل البلاد.

ولا يعني ذلك أن جميع المساكن القريبة من مستشفى محمية آليا. فقد تكون المؤسسة الصحية مزودة بخط خاص، أو بمصدرين للكهرباء، أو بمولدات احتياطية، بينما ترتبط المساكن المجاورة بمغذ آخر.

انتباه

السكن قرب مستشفى أو داخل منطقة تعتبر ذات أولوية لا يضمن أن المنزل مرتبط بالخط الكهربائي نفسه.

المعيار الرابع: تنظيم التناوب بين المناطق

يوصف تخفيف الأحمال بأنه «دوري» لأن الخطوط نفسها لا يُفترض أن تتحمل كامل العبء وحدها.

وفي المنظومة التي قُدمت في جوان 2024، تحدث مسؤول بالإدارة المركزية لشبكة نقل الكهرباء في الستاغ عن انقطاعات دورية تتراوح في المتوسط بين 15 و30 دقيقة، موزعة بين الجهات بحسب بيانات التشغيل في الوقت الحقيقي.

وتتعلق هذه المدة بمنظومة أُعلن عنها سنة 2024. وهي لا تمثل ضمانا عاما لكل انقطاعات 2026، إذ قد تختلف المدة بحسب حالة الشبكة والحوادث المحتملة.

كما يصعب ضمان مساواة تامة. فالجهات لا تملك مستوى الاستهلاك نفسه، ولا البنية الكهربائية نفسها، ولا المنشآت الحساسة نفسها. وقد تصبح بعض المغذيات غير متاحة للتخفيف بسبب عطب قائم أصلا في المنطقة.

لماذا تبدو بعض الأحياء أكثر تعرضا للانقطاع؟

قد تكون المنطقة مرتبطة بمغذ:


* شديد الحمولة خلال ساعات الذروة؛
* سهل التحكم عن بعد؛
* لا يزود منشأة ذات أولوية معروفة؛
* يقع في جهة تتعرض فيها الشبكة لضغط قوي؛
* يسمح بسحب قدرة قريبة من الهدف المطلوب.

ولا تعني سلسلة من الانقطاعات بالضرورة أنها نتيجة برنامج واحد. فقد يكون الانقطاع الأول تخفيفا للأحمال، بينما ينجم الثاني عن ضغط محلي، أو عطب في محول، أو خلل ظهر عند إعادة التيار.

ومن دون سجل عمومي مفصل لكل مغذ، لا يستطيع المستهلك دائما التمييز بين التناوب المبرمج والعطب المحلي.

لماذا قد لا تُقطع منطقة رغم الإعلان عنها؟

تستخدم البلاغات غالبا عبارات مثل «انقطاعات محتملة» أو «مناطق قد تكون معنية». وعندها تمثل القائمة مجموعة من الخطوط التي يمكن اللجوء إليها إذا بلغ الاستهلاك المستوى المتوقع.

وإذا انخفض الطلب، أو قلص المستهلكون استعمالهم، أو توفرت قدرة إضافية بفضل احتياطي الإنتاج والربط الكهربائي القائم مع البلدان المجاورة، فقد تُعفى بعض المناطق التي وردت في القائمة.

وفي المقابل، قد يدفع ارتفاع أكبر من المتوقع أو حادث تقني المشغل إلى توسيع البرنامج أو تعديله.

وعلى المدى الأبعد، يُفترض أن تعزز وصلة الكهرباء ELMED بين تونس وإيطاليا قدرات التبادل. ويتضمن المشروع ربطا ثنائي الاتجاه بقدرة 600 ميغاواط، وطول يقارب 220 كيلومترا، منها نحو 200 كيلومتر تحت البحر. وقد أُعلن عن دخولها الخدمة في 2028.

مشروع ELMED لا يحل انقطاعات اليوم

الربط مع إيطاليا مشروع مستقبلي، ولذلك لا يمكن تقديمه كحل متاح حاليا خلال فترات الضغط التي تشهدها الشبكة التونسية.

لماذا لا يعود التيار دائما في التوقيت المعلن؟

عندما يعود التوازن بين الإنتاج والاستهلاك إلى مستوى مقبول، يمكن إعادة الخطوط إلى الخدمة. لكن المشغلين لا يعيدون بالضرورة الكهرباء إلى جميع المناطق في اللحظة نفسها.

فعند عودة التيار، قد تعاود المكيفات والثلاجات والمضخات والمحركات الأخرى العمل في وقت متقارب جدا. ويخلق هذا التشغيل الجماعي ذروة جديدة وفورية في الطلب على القدرة.

لذلك تتم إعادة الكهرباء غالبا بصورة تدريجية. وقد تتأخر أيضا إذا ظهر خلل على الخط عند إعادته إلى الخدمة. وهكذا يمكن أن يطول انقطاع بدأ بسبب تخفيف الأحمال لسبب تقني مختلف.

من يعتمدون على أجهزة طبية يجب ألا يعتبروا أنفسهم محميين

على كل شخص يستخدم في المنزل جهاز تركيز الأكسجين، أو جهاز تنفس، أو معدات لحفظ الأدوية، أو أي جهاز طبي كهربائي آخر، أن يضع حلا احتياطيا مناسبا بالتنسيق مع طبيبه ومزود التجهيزات.

ويمكنه أيضا إعلام إقليم الستاغ المختص، لكن هذا الإشعار لا ينبغي اعتباره ضمانا مطلقا ضد أي انقطاع.

أولوية السلامة

يحتاج الأشخاص المعتمدون على أجهزة طبية كهربائية إلى خطة احتياطية مستقلة. ولا تكفي مجاورة مؤسسة صحية أو إعلام الستاغ لإزالة خطر الانقطاع بالكامل.

هل تسمح الشبكة الذكية باستهداف الانقطاعات بدقة أكبر؟

تطور الستاغ تدريجيا برنامج الشبكة الذكية. ويُفترض أن يحسن، من بين أمور أخرى، القراءة عن بعد، وإدارة منحنيات الاستهلاك، وكشف الأعطاب عن بعد، وتحديد أماكن الضياع، وعمليات الربط أو الفصل عن بعد.

تشمل المرحلة الأولى ثلاث مناطق:


* مدينة صفاقس وقرقنة؛
* جزء من مدينة سوسة وجزء من سيدي بوزيد؛
* جزء من الكرم وجزء من باجة.

ويشمل المشروع المعلن 340 ألف عداد كهرباء للجهد المنخفض، و140 ألف عداد غاز للضغط المنخفض، و25 ألف عداد لحرفاء الجهد المتوسط وكبار المستهلكين في كامل البلاد.

ويمكن لهذه الأدوات أن توفر معرفة أدق بالحمولة، وتسرع كشف الأعطاب، وتحسن بعض عمليات التحكم عن بعد. لكن الستاغ لم تعلن، إلى حد الآن، عن لوحة قيادة عمومية تتابع جميع عمليات تخفيف الأحمال حسب الأحياء في الوقت الحقيقي.

ما الذي يمكن أن تغيره الشبكة الذكية؟

قد تساعد شبكة أكثر اتصالا الستاغ على معرفة حمولة كل منطقة بدقة أكبر، وتحديد الأعطاب بسرعة أكبر، وتقليص بعض آجال التدخل. لكن التعميم لم يشمل بعد كامل البلاد.

ما الذي لا تنشره الستاغ حتى الآن؟

تنشر الستاغ المناطق التي قد تتأثر والفترات الزمنية العامة. كما تؤكد أن الاختيار يستند إلى معايير تقنية وأن المنشآت الحيوية لها الأولوية.

لكن البلاغات العمومية التي جرى الاطلاع عليها لا تفصل:


* القدرة الدقيقة المطلوب سحبها كل يوم؛
* الحمولة التقديرية لكل مغذ؛
* ترتيب التناوب بين الخطوط؛
* المدة الفعلية التي شهدتها كل منطقة؛
* الأسباب الدقيقة لاختيار خط دون آخر؛
* السجل الكامل لتخفيف الأحمال حسب كل إقليم.

وقد تكون بعض هذه المعلومات حساسة لأمن المنشآت. لكن يمكن توفير قدر أكبر من الشفافية من دون نشر المواقع التفصيلية للتجهيزات الحيوية.

المعلومات التي يحتاجها المستهلك فعليا

يمكن للوحة قيادة عمومية، خلال أيام الضغط الكبير، أن تعرض:


* الفترة الزمنية التي يرتفع خلالها الخطر؛
* العجز المتوقع في القدرة؛
* الجهات التي قد تكون معنية؛
* المدة القصوى المستهدفة؛
* التوقيت الفعلي للقطع والعودة؛
* التمييز بين تخفيف الأحمال والعطب والأشغال؛
* سجل التناوب حسب كل إقليم.

كما يمكن لتنبيه عبر رسالة قصيرة أو تطبيق أو إشعار جغرافي أن يمنع السكان من اكتشاف الانقطاع عند بدايته فقط.

الرهان الحقيقي للشفافية

لا يتعلق الأمر بنشر خريطة تفصيلية للمنشآت الحساسة، بل بتمكين المواطنين من معرفة ما إذا كان الانقطاع تخفيفا للأحمال أو عطبا أو أشغالا، والمدة المتوقعة، وكيف يجري التناوب فعليا.

ما الذي يجب تذكره؟

المعايير التي أعلنتها الستاغ تقنية. وهي تتعلق بكمية القدرة المطلوب سحبها، وحمولة الخطوط، والقيود المحلية، ووجود منشآت حساسة، والتناوب بين المناطق.

لذلك فإن اسم الحي المنشور في البلاغ ليس سوى ترجمة جغرافية تقريبية لواقع أكثر تعقيدا، يقوم على الخطوط والمحطات والمغذيات الكهربائية.

ومع ذلك، يبقى سؤال العدالة مشروعا. ولإقناع المستهلكين بأن التناوب متوازن فعلا، سيكون نشر المدد الحقيقية، والمناطق التي شملها التخفيف سابقا، والطبيعة الدقيقة للانقطاعات، مهما بقدر أهمية نشر قائمة المناطق المحتمل تأثرها.

في جملة واحدة

لا تقطع الستاغ الكهرباء عن حي بسبب اسمه، بل تفصل مؤقتا جزءا من الشبكة قادرا على سحب القدرة المطلوبة، وفق القيود التقنية القائمة في تلك اللحظة.

المصادر الرئيسية:
الستاغ — شبكة التوزيع ؛
الستاغ — برنامج الشبكة الذكية ؛
برنامج تخفيف الأحمال المقدم في جوان 2024 ؛
المعايير التقنية المذكورة في جويلية 2026 ؛
الانقطاعات الدورية المعلنة في جويلية 2026 ؛
مشروع ELMED .

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك

الأكثر تداولا إيران أمريكا اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا