هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلعاد الناخب الوطني السابق للمنتخب التونسي لكرة القدم صبري اللموشي مطولا إلى تجربته على رأس نسور قرطاج وذلك في حوار أجراه مع الصحفي إسماعيل بوعبد الله بث على منصة يوتيوب.
و قدم اللموشي شهادة اتسمت بالاتزان مزج فيها بين خيبة الأمل وتقديم التوضيحات والتعبير عن أمنياته لكرة القدم التونسية.
نقطة التحول: مباراة بلجيكا
يرى صبري اللموشي أن أداء المنتخب التونسي كان يسير في منحى إيجابي إلى غاية المباراة الودية أمام منتخب بلجيكا التي أقيمت قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
و اعتبر أن الهزيمة الثقيلة في تلك المواجهة (صفر-5) غيرت بشكل كبير نظرة الجميع إلى العمل الذي أنجز وشكلت نقطة تحول حقيقية قائلا “حتى هذه المباراة، كنت أشعر أننا نسير في الطريق الصحيح”.
و استحضر في هذا السياق التربص الذي جرى في تورونتو بكندا خلال شهر مارس الفارط الذي شهد فوز المنتخب التونسي على هايتي وتعادله مع كندا إذ منح الفرصة لـ21 لاعبا خلال المباراتين لكنه أوضح أن الهزيمة أمام بلجيكا التي جاءت في ظل نقص عددي أضعفت الفريق وأثرت على مسيرته، على حد رأيه.
قائمة كأس العالم… “قرار أتحمل مسؤوليته”
و حول قائمة اللاعبين الذين تم اختيارها للمشاركة في نهائيات كأس العالم، حرص صبري اللموشي على إزالة أي لبس مؤكدا أن الجامعة التونسية لكرة القدم لم تفرض عليه أي اسم.
و نفى الناخب الوطني السابق من خلال هذا التصريح الشائعات المتكررة بشأن تدخل مسؤولي الجامعة في إعداد القائمة مؤكدا أنه يتحمل كامل المسؤولية عن اختياراته التي جاءت في إطار رغبته في تجديد دماء المنتخب وإضفاء مزيد من الحيوية والنسق على الأداء، وفق تعبيره.
قطيعة مفاجئة و وعود تبخرت
و بدا واضحا في الحوار أن كان أكثر ما أثر في صبري اللموشي هو الطريقة التي انتهت بها مهمته مع المنتخب، إذ وصف رحيله بأنه كان “مفاجئا وقاسيا” معربا عن أسفه لغياب أي حوار حقيقي مع مسؤولي الجامعة.
كما كشف أن مسؤولي الجامعة جددوا له الثقة عشية المباراة الافتتاحية في المونديال أمام السويد وأكدوا له أن التعاون سيستمر مهما كانت نتيجة اللقاء إلا أن هذا الوعد لم يتم تفعيله وهو ما زاد من شعوره بالإحباط، وفق رأيه.
ندم لعدم دعوة فرجاني ساسي
و اعترف اللموشي بارتكاب خطأ على مستوى إدارة المجموعة معربا عن ندمه لعدم توجيه الدعوة إلى متوسط الميدان فرجاني ساسي معتبرا من وجهة نظره أن خبرة هذا اللاعب كانت ستشكل إضافة مهمة داخل مجموعة كانت بحاجة إلى قائد.
و قال في هذا السياق “لا يوجد قائد داخل هذا المنتخب” موضحا أن اللاعبين الشبان الذين كان يفترض أن يشكلوا العمود الفقري للفريق لم يكتسبوا بعد الخبرة الكافية.
نظرة واقعية إلى كرة القدم التونسية
و بعيدا عن تجربته الشخصية، قدم اللموشي قراءة واقعية للصعوبات التي تعيشها كرة القدم التونسية التي تتسم من وجهة نظره بعدم الاستقرار على مستوى الإطار الفني.
وأشار في هذا السياق إلى أن المنتخب عرف تعاقب نحو 21 مدربا خلال 22 عاما.
و دعا إلى اعتماد مشروع طويل المدى مع إيلاء اهتمام أكبر باللاعبين مزدوجي الجنسية والاستفادة من إمكانياتهم.
و رغم اعترافه بتحمل جزء من مسؤولية الإخفاق في كأس العالم، أكد اللموشي أنه لا يزال مرتبطا بتونس قائلا في ختام حديثه “جئت لخدمة بلدي ومحاولة نقل خبرتي. لم أتوفق، لكن أي مدرب يمكنه أن ينجح في مثل هذه الظروف وخلال هذه المدة القصيرة؟”.
و أكد أنه لا يسعى إلى إثارة الجدل بل إلى نقل تجربته كما عاشها.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية