أكد وزير الداخلية خالد النوري، عمق العلاقات التاريخية بين تونس ومصر، وما تشهده من تطور متواصل في مختلف المجالات، ولا سيما في ضوء النتائج الإيجابية للجنة العليا المشتركة واللجان القطاعية، ومستوى التعاون الأمني المتميز، فضلاً عن استمرار التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وحسب بلاغ لسفارة مصر لدى تونس، نشرته اليوم الاربعاء على صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، نقل الوزير لدى مشاركته أول أمس الاثنين في حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من جويلية، تحيات رئيس الجمهورية قيس سعيّد وأصدق تهانيه إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى مصر قيادةً وحكومةً وشعباً، وتقدير تونس لدور مصر التاريخي وجهودها المتواصلة في دعم الشعب الفلسطيني.
وأفاد السفير المصري لدى تونس باسم حسن في كلمته بالمناسبة، بأن الاحتفال هذا العام بثورة الثالث والعشرين من جويلية يكتسي أهمية خاصة لتزامنه مع مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتونس، مؤكداً أن العلاقات الثنائية تشهد زخماً متجدداً بفضل الإرادة السياسية المشتركة لرئيسي البلدين الشقيقين، وتنسيق وثيق وتعاون متنامٍ في مختلف المجالات.
يشار الى أن مصر تحتفل في 23 جويلية من كل عام، بذكرى الثورة التي قادها تنظيم "الضباط الأحرار" عام 1952 بقيادة محمد نجيب وجمال عبد الناصر، والتي أنهت عهد الملكية ونفي الملك فاروق الأول لإيطاليا، وتحول نظام الحكم في مصر إلى جمهورية رئاسية.
المصدر:
جوهرة