في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
حقق نادي «نبض البيئة» بمعهد الطيب المهيري بصفاقس إنجازا بارزا، بعد تتويجه بالمرتبة الأولى وطنيا والفوز بالكأس الكبرى للبصمة البيئية، متفوقا على نواد بيئية ممثلة لـ16 ولاية شاركت في المسابقة الوطنية للأندية البيئية بالمؤسسات التربوية.
تتويج ثمرة عمل متواصل
جاء هذا التتويج تتويجا لمسار متواصل من العمل البيئي والتربوي الذي أنجزه تلاميذ النادي على مدى سنوات، انطلاقا من قناعة تقوم على أن حماية البيئة لا تقتصر على الشعارات، بل ترتبط بالممارسة اليومية والسلوك المسؤول.
وقد عمل أعضاء النادي على تطوير مشاريع تجمع بين التربية البيئية والبحث العلمي والابتكار، بهدف تحويل النفايات إلى موارد قابلة للاستغلال.
تحويل النفايات إلى موارد مفيدة
ركز النادي على تثمين النفايات من مصدرها، من خلال تحويل فضلات المطبخ إلى سماد عضوي طبيعي «كومبوست»، إلى جانب استغلال زيوت القلي المستعملة في صناعة أنواع مختلفة من الصابون بروائح واستعمالات متعددة.
كما نجح التلاميذ في إعادة توظيف مخلفات الحواسيب والألعاب البلاستيكية، وتحويل القوارير البلاستيكية الملونة إلى خيوط تستخدم في الطباعة ثلاثية الأبعاد.
وعكست هذه المشاريع قدرة التلاميذ على الربط بين العلوم والبيئة، وعلى توظيف الابتكار في خدمة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.
تجربة بيئية متميزة داخل المؤسسة التربوية
أسهمت هذه المبادرات في جعل نادي «نبض البيئة» تجربة جهوية بارزة في مجال العمل البيئي المدرسي، قبل أن يتوج مساره بالحصول على المرتبة الأولى وطنيا والفوز بكأس البصمة البيئية.
ويعكس هذا النجاح المكانة التي توليها إدارة معهد الطيب المهيري للثقافة البيئية، من خلال عدد من البرامج والممارسات المستمرة داخل المؤسسة.
ترشيد استهلاك الماء والطاقة
يولي المعهد اهتماما متواصلا بحدائقه وأشجاره وغراساته المتنوعة، إضافة إلى العناية بأشجار الزيتون باعتبارها رمزا للأصالة والارتباط بالبيئة المحلية.
كما اعتمدت المؤسسة برامج لترشيد استهلاك الطاقة، وأنظمة ري بالتنقيط للحد من استهلاك المياه، إلى جانب تنظيم حملات للنظافة والرسكلة وتحويل النفايات العضوية إلى أسمدة تستعمل في تخصيب المساحات الخضراء داخل المعهد.
تربية بيئية تقوم على المبادرة والابتكار
تندرج هذه الأنشطة ضمن رؤية تربوية تهدف إلى تمكين التلاميذ من مهارات عملية تساعدهم على الابتكار وتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.
كما تسعى إلى ترسيخ الوعي بأن جودة التعلم ترتبط بجودة الحياة المدرسية، وبوجود محيط نظيف وسليم يشجع على الإبداع والمسؤولية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية