في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
قال اليوم الخميس، 09 جويلية 2026، الوزير و الدّبلوماسي السابق أحمد ونيس إنّ المملكة العربية السّعودية تقف وراء كل التأثيرات على عدد من الدّول و من بينها الولايات المتحدة الأمريكية و ذلك لضخّ أموال و الاستثمار في سوريا، كما أنّها تسعى للتعاطف مع النّظام السوري الجديد.
و أكّد ونيس في تصريحه لتونس الرّقمية انّ النّظام السوري لا يخالف الاستراتيجية السّعودية، و هي المحافظة في الجوهر على المعتقدات و لكن في الظّرف الحالي تقوم بتخفيف المواجهة مع الولايات المتحدة الامريكية و اسرائيل لانها جميعا تخشى القدرات الايرانية.
و اعتبر الدّبلوماسي السابق انّ مفتاح كل ما يحدث حاليا هو الفصل بين ايران و سوريا، حيث كانت سياستهما تقليديا ترتكز على التحالف، و هو ما يجعل السّعودية و الولايات المتحدة الامريكية تسعى للفصل بينهما، حيث انّ السر هو الخوف من القدرات الايرانية.
و اوضح انّ سوريا حاليا تعاني الكثير على المستوى الاقتصادي، حيث انّه تمّ تسليط عديد العقوبات الاقتصادية على نظام بشار الاسد و تمّت مقاطعته، و بقي يعاني على امتداد سنوات حتى سقوطه، و بالتالي النّظام الحالي وجد عديد الصعوبات الاقتصادية و الاجتماعية و المالية و حتى في سعيه لمعالجتها سيبقى في حالة ضعف، الامر الذّي يجعله اليوم يركّز على النهضة الاقتصاديّة و الاستدارة الى الحاجيات الضرورية للشعب السوري.
و شدّد ونيس على كون النظام السوري لم يعد مورّطا في المواجهة الاقليمية ضدّ العدو الاسرائيلي و السعودية تدفع نحو هذا الاتجاه لكونها ترى أنّ القُطر الايراني هو الأشد في الظرف الحالي.
و أضاف أنّ سوريا لم تكن تأمل في تجاوز ازمتها الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية، على امتداد سنوات و لكن بمساعدة الولايات المتحدة الامريكية وبثقتها تفتح الافق الاقتصادية و تتجاوز العقدة مع اسرائيل، و هذه الغاية الاهم بالنسبة للدول الغربية و هي الفصل بين النّظام السوري و مساعدة القضية الفلسطينة.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية