هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
حمّلت وزارة الخارجية الإيرانية، الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية ما وصفته بتبعات الإخلال بمذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، وذلك في ظل تصاعد جديد للتوتر بين البلدين وتدهور الأوضاع في منطقة الخليج.
وأدانت الخارجية الإيرانية بشدة قرار إلغاء التعليق المؤقت للعقوبات المفروضة على النفط الإيراني، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل خرقا للالتزامات التي تضمنتها مذكرة التفاهم بين الجانبين.
ويأتي هذا الموقف الإيراني في اليوم الحادي والعشرين من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 130 يوما من اندلاع الحرب، وسط مؤشرات على عودة التصعيد السياسي والعسكري بين الطرفين، خاصة بعد التطورات الأخيرة في مضيق هرمز.
وأكدت طهران، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية، أنها لن تقبل بأي إجراءات أمريكية من شأنها التأثير على مصالحها أو المساس بسيادتها، محذرة من أن واشنطن ستتحمل تبعات أي إخلال بالاتفاقات المبرمة.
وتتزامن هذه التصريحات مع تصاعد المخاوف الإقليمية والدولية من اتساع رقعة التوتر في منطقة الخليج، لا سيما في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يعد أحد أبرز الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
وتعكس هذه التطورات هشاشة التفاهمات القائمة بين إيران والولايات المتحدة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية