في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلأكّد اليوم الثّلاثاء، 07 جويلية 2026، الدّكتور محمد الرابحي المدير العام للهيئة الوطنيّة للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائيّة، انّ الهيئة تعمل وفق برنامج سنوي يتمّ إعداده مسبقا و هي دائما في الموعد لمراقبة المنتوجات الغذائيّة، و يتمّ الاخذ بعين الاعتبار المواسم حسب خصوصية كل موسم و ذلك في علاقة بالمواد سريعة التعفن و في علاقة بالغلال و الخضر.
و قال إنّ القانون خوّل للهيئة القيام بعملية المراقبة على كامل السلسلة الغذائيّة، من الانتاج الأولي إلى حدود وصولها للمستهلك و هذا الامر يساعد في اجراء التحاليل اللازمة التي قد تكون فيها ملوثات دقيقة، مشيرا إلى كون هذه الفترة تعتبر فترة استهلاك الغلال بانواعها، حيث تتم عملية المراقبة على مستوى الضيعات، اين تتم مراقبة المبيدات المستعملة و المياه أيضا و يتمّ اقتطاع عينات حسب المراحل التي تمرّ بها المادة.
هذا و شدّد رئيس الهيئة الوطنيّة للسلامة الصّحية على أنّه بالنّسبة للبطيخ و الدلاع لا يوجد اي اشكال يذكر و بالتالي يجب ان يتأكّد المستهلك بانّ هذه الغلال الصيفية سليمة 100 %، و بخصوص الخوخ فانّه يتمّ في بعض الاحيان تسجيل رواسب مبيدات و لكن هذه الرواسب بعيدة عن الكميات القصوى المسموح بها، و بالتالي هي مطابقة للمواصفات و لا تمثّل اي خطورة على صحة المستهلك، و هذا الامر يعني انّ الغلال التي يتمّ توزيعها حاليا في السوق مراقبة بصفة مكثّة و التحاليل يتمّ القيام بها لدى مخابر معتمدة و تؤكّد انّ هذه المواد سليمة 100 %.
أمّا فيما يتعلق بالتسممات الغذائيّة التي تظهر خلال فصل الصيف تكون غالبا جماعيّة و تكون مكفولة بالابلاغ الاجباري، اي انّ كل تسمم غذائي جماعي يجب الابلاغ عنه اجباريا، و عند حدوث التبليغ يتمّ القيام بالعمليات الاستقصائيّة من كل الجوانب للوقوف على حيثيات التسمم، و الوضعيّة و المادة المتسببة في التسمم و نوعها و نوعيّة الجراثيم بشكل عام و الى حدّ الآن فانّ الدلاع و البطيخ او الغلال بشكل عام لم تتسبب في اي تسمم غذائي جماعي خلال الفترة الفارطة.
و نفى بذلك المتحدّث و جود اي إشكال في علاقة بالمواد الغذائيّة التي يتمّ توزيعها على مستوى السّوق الدّاخلية، مؤكّدا على كون المستهلك التونسي لا يجب ان ينساق وراء الاشاعات و يستقي المعلومة من المصدر، و ذلك لكون الهيكل المعني بالتصرف في المخاطر ذات العلاقة بالمواد الغذائيّة هو الهيئة الوطنيّة للسلامة الصّحية.
و نبّه في ذات السياق الدّكتور محمد الرابحي إلى كون الاشكال قد يكون في بعض الاحيان على مستوى البيع بالتفصيل و خاصة خلال عملية تقسيم الدّلاع على اعتبار انّ السّكين قد يكون ملوثا أو المكان الذي يتمّ فيه البيع او عملية الحفظ ايضا مما قد يساهم في تكاثر الميكروبات.
و طالب الرابحي المستهلك التونسي بضرورة تجنّب الاقبال على شراء الدّلاع بهذه الطّريقة، خاصة و أنّها اصبحت ظاهرة و اصبحت منتشرة، و العمليات الرّقابية في مثل هذه الحالات تكون صعبة بسبب انتشار عملية البيع بهذه الطّريقة.
و تابع المتحدّث القول انّ التسممات الغذائيّة في فصل الصّيف تكون ناتجة عن استهلاك انواع مختلفة من السلطة و التي يتمّ فيها استعمال التن، بالاضافة إلى مادة الطّاجين و التي تعدّ مسبقا و تبقى لساعات دون تبريد، و هو الامر الذّي قد يتسبب في التلوث و تسرّب بعض الجراثيم، مما قد يجعل هذه المواد سريعة التعفن و تتسبب في التسمم الغذائي.
و اوصى الرّابحي بضرورة احترام الممارسات الغذائية الجيّدة و ذلك بحسن اختيار المادة الاولية و حسن التعامل اثناء مراحل الاعداد و غسل اليدين جيّدا بصفة مسترسلة و احترام سلسلة التبريد، و هو ما يضمن تجنب التسممات الغذائيّة.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية