في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تشهد فرنسا موجة حر شديدة وغير مسبوقة غطت نحو ثلاثة أرباع البلاد، مما أسفر عن اندلاع سلسلة من الحرائق الضخمة التي التهمت آلاف الهكتارات من المساحات الغابية، لا سيما في المناطق الجبلية وشرق جبال البرانس، وفق ما أفاد به الاعلامي بقناة فرانس 24 توفيق المجيد، مشيراً إلى أنّ "هذا الوضع الاستثنائي دفع الحكومة الفرنسية إلى طرح خطة لتعديل مواصفات البناء المستقبلي ليتكيف مع التغير المناخي".
وأوضح مجيد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أنّ "هذه الأزمة المناخية أدّت إلى إجلاء سكان أكثر من 10 آلاف منزل حتى الآن، وسط حالة من السخط الشعبي إزاء تداعيات الأزمة". وأضاف أنّ "فرق الإطفاء تواصل تعبئة أكثر من 8 آلاف عنصر في مختلف المناطق المتضررة للسيطرة على النيران، في ظل ظروف ميدانية صعبة أججتها رياح قوية بلغت سرعتها 30 كم/ساعة".
وأشار مجيد إلى انّ "هذه الموجة الحارة تأتي كالثالثة من نوعها خلال شهرين فقط، حيث تشير الإحصاءات الرسمية الأولية إلى تسجيل نحو 2250 حالة وفاة مرتبطة بالحر الشديد في المستشفيات وخارجها، مع استمرار عمليات حصر الضحايا خاصة بين كبار السن". على صعيد آخر، قال مجيّد إنّ "الارتفاعات القياسية لدرجات الحرارة، التي تجاوزت 40 درجة مئوية في عدة مناطق والمتوقع أن تبلغ ذروتها نهاية الأسبوع، تسببت في تهافت كبير من المواطنين على المتاجر لاقتناء أجهزة التكييف والتبريد.
المصدر:
جوهرة