هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
لا يخفى على أحد أنّ جُل دُول العالم تأثرت بالاضطرابات و الصراعات الدامية ما خلّف ركودا مريبا و أزمات في أسواق المال و الاعمال على الساحة الدولية و ما تم رصد هو ان أكثر الدول تضررت هم مجموعة السوق الأوروبية المشتركة التي تراكمت ديونها و سجلت تضخما ماليا و اقتصادية غير مسبوق.
و ما يمكن تأكيده أنّ بلادنا لم تسلم من التأثيرات الخارجية على الساحة المالية و الاقتصادية و الاجتماعية لكن بقيت صامتة و سجّل الدينار التونسي حضوره كأفضل عملة إفريقية.
و قد عادت من جديد الدورة الاقتصادية الحقيقية الشفافة بنظام مالي و قوانين تحافظ على الشفافية و الجديّة في المعاملات بين الأشخاص و المؤسسات داخل البلاد و خارجها ورغم ان قانون الصكوك البنكية و القروض و المعاملات مع المؤسسات المالية تم تعديله فان البلاد التونسية نجحت نسبيا في تخطي مرحلة انتقالية حساسة و مفصلية و يبقى القانون هو الفيصل بين الجميع داخليا و التعامل مع أسواق تقليدية و أخرى جديدة بكل قارات العالم نافذة المفعول يحترم فيها هيبة الدولة التونسية و سيادتها و كرامة التونسيين.
و هذه التوجهات لم تأتي صدفة أو من عدم بل نتيجة توجهات و إملاءات خارجية بل تم التخطيط لها من قبل رجال من الوطنيين الاحرار بتوجيهات و تعليمات من طرف أعلى هرم السلطة الزعيم الوطني الاستاذ قيس سعيد على عكس ما يروج له اعداء الله و الوطن من بقايا بيادق الاستخبارات الأجنبية.
و منهم من يتحرك بطرق ممنهجة جهنمية و ملتوية في مواقع التواصل الاجتماعي و يعتقد انهم بما يصنعون من خياناتهم و مكرهم سياسيا باستعمال الذباب الإلكتروني قد يطيح بالنظام الحاكم و فاتهم أنّ الشعب التونسي بمختلف توجهاته و مستوياتهه الإجتماعية يملك من الوعي و الوطنية و الفطنة ما يكفي للدفاع عن أمن و استقرار البلاد وسلامة و كرامة العباد و لا خوف على مستقبل تونس و لاعاش فيها من خانها و من ليس من جندها.
و الله ولي التوفيق و السداد و النجاح الدائم و للحديث بقية …
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية