آخر الأخبار

صفاقس : تتويج مشاريع مدرسية رائدة في كأس البصمة البيئية [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

اختتمت المندوبية الجهوية للتربية صفاقس 1 فعاليات الموسم الثاني من الجائزة الجهوية لكأس البصمة البيئية، خلال حفل جهوي احتضنه فضاء المندوبية، بحضور عدد من الإطارات التربوية والإدارية وممثلين عن النوادي البيئية من مختلف المدارس الابتدائية والإعداديات والمعاهد.

وتحوّلت هذه المسابقة، التي انطلقت هذه السنة بمشاركة 16 ولاية، إلى فضاء تنافسي حقيقي بين التلاميذ، يهدف إلى تقليص البصمة البيئية داخل المؤسسات التربوية وتحسين جودة الحياة المدرسية. ومن المنتظر أن يتم خلال السنة القادمة فتح باب المشاركة أمام بقية ولايات الجمهورية.

تتويج على مرحلتين

وشملت المنافسة المدارس الابتدائية والإعداديات والمعاهد الثانوية، حيث قدّم التلاميذ مشاريع عملية لا تقوم على الشعارات بقدر ما ترتكز على الأثر الميداني داخل المؤسسة التربوية.

وتركزت المشاريع المشاركة على عدة محاور بيئية، من بينها حسن التصرف في الطاقة، وإدارة المساحات الخضراء، والفرز الانتقائي للنفايات، وترشيد استهلاك الماء، إلى جانب تحسين الفضاء المدرسي وجعله أكثر نظافة وتنظيما.

وسيمثل الفائز في كل مرحلة المندوبية الجهوية للتربية صفاقس 1 في المسابقة الوطنية لكأس البصمة البيئية.

النوادي البيئية تنتقل من المشاركة إلى الفعل

ما ميّز الموسم الثاني من هذه الجائزة هو تطور مستوى النوادي البيئية بولاية صفاقس، التي لم تعد تكتفي بالمشاركة الرمزية، بل أصبحت تمتلك تجربة فعلية في فهم مفهوم البصمة البيئية وتطبيقه داخل المؤسسات التربوية.

وقد أظهرت هذه النوادي قدرة على اقتراح حلول قابلة للتنفيذ في مجالات الفرز الانتقائي، وتثمين النفايات، وترشيد الطاقة، وتهيئة الفضاءات الخضراء، والمساهمة في خلق مناخ مدرسي أنظف وأكثر هدوءا.

كما برز دور التلميذ باعتباره فاعلا أساسيا في هذا المسار، إذ لم يعد مجرد متابع للأنشطة البيئية، بل أصبح شريكا في تنفيذها وناقلا للوعي داخل القسم والمدرسة والمعهد.

رسالة بيئية وتربوية

لم تعد كأس البصمة البيئية مجرد مسابقة جهوية، بل تحوّلت إلى مشروع تربوي يراهن على بناء جيل يدرك أن حماية البيئة تبدأ من الفضاء المدرسي، من القسم والساحة، ومن سلوك يومي بسيط يمكن أن يحدث فرقا.

ومع الاستعداد لتوسيع المسابقة السنة القادمة لتشمل كل ولايات الجمهورية، تؤكد صفاقس استعدادها لتكون من بين الجهات الرائدة في ترسيخ الثقافة البيئية داخل المؤسسات التربوية.

ويأتي هذا التتويج اعترافا بجهود التلاميذ والنوادي البيئية والإطارات التربوية التي آمنت بأن التغيير يبدأ من المدرسة، وبأن تلميذ اليوم هو سفير البيئة في المستقبل.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا