هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
في نهاية جوان 2026، أظهرت تركيبة الرسملة السوقية لأكبر خمس شركات مدرجة في بورصة تونس تركّزًا واضحًا حول عدد محدود من القيم الكبرى، لا سيما في القطاعين البنكي والصناعي.
وبلغ إجمالي الرسملة السوقية للشركات الخمس الأولى 23,329 مليون دينار، أي ما يعادل 47.83% من إجمالي الرسملة السوقية للسوق. وبعبارة أخرى، فإن ما يقارب نصف الرسملة السوقية تتحمله خمس شركات فقط، وهو ما يعكس الوزن الكبير للشركات ذات الرسملة المرتفعة في هيكلة السوق التونسية.
وتصدّر البنك الدولي العربي لتونس الترتيب بفارق واضح، برسملة سوقية بلغت 6,936 مليون دينار، بما يمثل 14.22% من السوق. وتقدّم بذلك بفارق ملحوظ على مجموعة بولينا القابضة، التي جاءت في المركز الثاني برسملة قدرها 4,896 مليون دينار، أي بنسبة 10.04%. وبلغ الفارق بين أكبر شركتين من حيث الرسملة أكثر من 2,000 مليون دينار، ما يؤكد الموقع المهيمن للبنك الدولي العربي لتونس.
وفي المرتبة الثالثة، سجّل التجاري بنك رسملة سوقية بقيمة 4,600 مليون دينار، أي ما يعادل 9.43% من السوق. وتلته الشركة التونسية لصناعة المشروبات (SFBT) برسملة بلغت 3,947 مليون دينار وحصة قدرها 8.09%، ثم بنك الأمان الذي اختتم قائمة الخمسة الأوائل برسملة بلغت 2,951 مليون دينار، أي بنسبة 6.05%.
ويُبرز التحليل القطاعي للشركات الخمس الأولى هيمنة واضحة للقطاع البنكي. إذ تضم هذه القائمة ثلاثة بنوك، وهي البنك الدولي العربي لتونس، والتجاري بنك، وبنك الأمان. وتمثل هذه البنوك مجتمعة رسملة قدرها 14,487 مليون دينار، أي نحو 29.70% من إجمالي الرسملة السوقية، وأكثر من 62% من رسملة الشركات الخمس الأولى. وتؤكد هذه التركيبة الدور المحوري للقطاع المالي في بورصة تونس.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية