هل أعجبك محتوانا؟
أضفه كمصدر مفضل على جوجل
أكد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، فاروق بوعسكر، أنه تم، لأول مرة، إلغاء استعمال الحبر الانتخابي خلال عملية التصويت في الانتخابات التشريعية الجزئية بالدائرة الانتخابية الكبارية بولاية تونس، وذلك لاختيار ممثل جديد بمجلس نواب الشعب، إثر شغور المقعد النيابي بعد وفاة النائب صالح مباركي.
اعتماد كلي على أعوان هيئة الانتخابات
وأوضح بوعسكر، في تصريح إعلامي على هامش زيارة أداها أمس الأحد إلى المدرسة الابتدائية ابن سينا 1، بمناسبة انطلاق عملية الاقتراع، أن الهيئة اعتمدت أيضا خلال هذا الاستحقاق الانتخابي على مواردها البشرية لتأثيث مراكز الاقتراع.
وبيّن أن جميع الأعوان العاملين بمكاتب ومراكز الاقتراع الـ17 هم من موظفي الهيئة وأعوانها، معتبرا أن هذا التوجه سيساهم في مزيد الضغط على مصاريف الانتخابات التشريعية الجزئية بالكبارية، وهو ما سيتم تضمينه ضمن التقارير المالية التي ستعدها الهيئة خلال سنة 2026.
عملية الاقتراع انطلقت في ظروف عادية
وأشار رئيس الهيئة إلى أن العملية الانتخابية انطلقت في ظروف عادية، دون تسجيل أي إخلالات أو إشكاليات من شأنها التأثير على سير الاقتراع.
كما لفت إلى حضور ملاحظين من المجتمع المدني ووسائل الإعلام وممثلي المترشحين، بلغ عددهم نحو 100 ملاحظ، تم توزيعهم على مختلف مكاتب الاقتراع.
إمكانية المرور إلى دورة ثانية
وبخصوص إمكانية تنظيم دورة ثانية، أوضح بوعسكر أنه في حال عدم حصول أي مترشح على الأغلبية المطلقة من الأصوات، أي 50 بالمائة زائد واحد، سيتم المرور إلى دورة ثانية تجمع بين المترشحين المتحصلين على المرتبتين الأولى والثانية.
وأضاف أن مجلس الهيئة سيلتئم الاثنين للمصادقة على نتائج هذه الانتخابات والإعلان عن اسم الفائز، أو عن المترشحين المعنيين بالدور الثاني.
ومن المنتظر أن يتم خلال المداولات تحديد موعد الدورة الثانية، التي قد تنتظم في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع كحد أقصى من تاريخ الإعلان عن النتائج.
رقابة على الحملة الانتخابية
وفي ما يتعلق بالحملة الانتخابية، أفاد بوعسكر بأن الحملات في دوائر انتخابية محلية مثل الكبارية تعتمد أساسا على الاتصال المباشر بالمواطنين في المقاهي والأسواق والساحات العامة، إلى جانب تعليق المعلقات الانتخابية، واستعمال شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية.
وأكد أن مختلف هذه الأنشطة كانت تحت رقابة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، مشيرا إلى عدم تسجيل إخلالات كبرى من شأنها التأثير على نتائج التصويت، باستثناء بعض التجاوزات المحدودة المتعلقة بعدم احترام الضوابط الخاصة بتعليق الملصقات والصور خارج الفضاءات المخصصة لذلك.
17 مركز اقتراع و59 ألفا و580 ناخبا مسجلا
يذكر أن مراكز الاقتراع، وعددها 17 مركزا، فتحت أبوابها أمام الناخبين بداية من الساعة الثامنة صباحا، على أن تتواصل عملية التصويت إلى حدود الساعة السادسة مساء.
ويتنافس في هذه الانتخابات خمسة مترشحين على المقعد النيابي الشاغر، في دائرة انتخابية تتكون من 8 عمادات، ويبلغ عدد الناخبين المسجلين بها حاليا 59 ألفا و580 ناخبا.
المصدر: وكالة تونس إفريقيا للأنباء
هل أعجبك محتوانا؟
أضفه كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية