آخر الأخبار

توفيق مجيّد: 'الإحصاءات في فرنسا تُفيد بتسجيل 1000 وفاة بسبب الحرّ' (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شهدت فرنسا مأساة حقيقية إثر موجة الحر الشديدة التي ضربت البلاد مؤخرًا، حيث كشفت الإحصائيات الإلكترونية الأولية عن تسجيل أكثر من 1000 حالة وفاة في غضون أيام قليلة (بين يومي الأربعاء والأحد)، وفق ما أكده الإعلامي بقناة فرانس 24، توفيق مجيّد.

وأفاد مجيّد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أنّ "هذه الأزمة قد دفعت السلطات إلى تشكيل خلية أزمة على مستوى رئاسة الوزراء لمواجهة التداعيات، وسط مخاوف جادة من موجة حر ثانية مرتقبة نهاية الأسبوع قد تستمر حتى منتصف شهر جويلية".
وقال مجيّد إنّ "المخاوف تتركز بشكل أكبر في العاصمة باريس، التي تضم أعدادًا هائلة من كبار السن (فوق 70 عامًا) الذين يعيشون في عزلة تامة وبمعزل عن عائلاتهم"، مشيراً إلى أنه "تم العثور على العديد منهم متوفين داخل شققهم التي تفتقر إلى وسائل التكييف بعد أيام من وفاتهم، مما دفع السلطات لإطلاق نداءات عاجلة للمواطنين لتفقد جيرانهم وأقاربهم للاطمئنان على سلامتهم".

وأضاف مجيّد أنّ "الأزمة امتدت لتلقي بظلالها على مستشفيات باريس وضواحيها، حيث أعلنت السلطات الطبية عن امتلاء ثلاجات الموتى بالكامل، مما اضطرها لنقل الجثامين إلى ثلاجات مستشفيات في مناطق أخرى بعد أن قفزت معدلات الوفيات اليومية من 10 حالات في الأوقات الطبيعية إلى أكثر من 25 حالة خلال 24 ساعة فقط".

تقلبات جوية حادة وكوارث مادية
وأبرز مجيّد أنّ "المعاناة لم تتوقف عند ارتفاع درجات الحرارة؛ بل تلاها تقلّب حاد في الطقس وهبوب عواصف رعدية عنيفة مصحوبة برياح عاتية وأمطار غزيرة، وألحقت هذه العواصف أضرارًا مادية جسيمة بالمنازل، والسيارات، والمنشآت العامة".
وأضاف أن "القطاع الزراعي تكبّد أيضاً خسائر فادحة، حيث نفق عشرات الآلاف من الدواجن والمواشي نتيجة عدم قدرتها على تحمل الارتفاع الحاد في درجات الحرارة يليه هذا التقلب المناخي المفاجئ"، لافتاً إلى أنّ "السلطات لا تزال تنتظر الأيام القادمة لحصر الحصيلة النهائية والشاملة للأضرار البشرية والمادية".

جوهرة المصدر: جوهرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا